شهدت ليلة الاثنين 3 أغسطس 2026 لحظة غير مسبوقة في تاريخ برنامج الواقع. خسرت ستيفاني 'كامبانيتا' بيريرا مواجهة الإقصاء أمام سولانج أبراهام، وتحصن داخل المنزل رافضةً المغادرة، حتى هددت إدارة البرنامج بمعاقبة جميع المتسابقين. بقي 11 مشاركًا في المنافسة.

ليلة توتر في برنامج 'الأخ الأكبر: الجيل الذهبي'

ستظل ليلة الاثنين 3 أغسطس 2026 محفورة في تاريخ برنامج تيليفي. بقيادة سانتياغو ديل مورو، شهدت الحلقة الرابعة والعشرون من الإقصاء نهاية غير متوقعة أبقت الجميع على أطراف أصابعهم.

تميز الأسبوع بمخالفات وأصوات ملغاة، مما أدى إلى تشكيل لائحة سلبية ضمت ستة مشاركين: ستيفاني 'كامبانيتا' بيريرا، ماتياس هانسن، لوانا فرنانديز، خوان إغناسيو 'خوانيكار' كاروسو، أليخاندرا ماجلوف، وسولانج 'سول' أبراهام. وفقًا لاستطلاعات رأي المعجبين التي جمعها موقع إل ديستابي، كان متوقعًا أن تكون سولانج هي المطرودة، لكن الجمهور فاجأ بقراره.

نسب التصويت في الإقصاء

بدأت الليلة بنتائج جيدة للعديد من المرشحين. أول من نزل من اللائحة ونجا هم:

  • لوانا فرنانديز: 0.1% من الأصوات.
  • خوانيكار كاروسو: 0.3% من الأصوات.
  • ماتياس هانسن: 0.5% من الأصوات.
  • أليخاندرا ماجلوف: 0.9% من الأصوات.

في النهاية، انحصرت المواجهة الحاسمة بين سولانج أبراهام وستيفاني 'كامبانيتا' بيريرا. وبـ 53.3% من أصوات الجمهور، تم اختيار كامبانيتا لمغادرة المنزل، بينما حصلت سول على 46.7% المتبقية، وفقًا لما أوردته تيليفي وكلارين.

اللحظة غير المسبوقة: كامبانيتا تتحصن

بعد معرفة قرار الجمهور، قامت المتسابقة الباراغوايانية بمشهد تاريخي: رفضت مغادرة المنزل. كررت عدة مرات: 'لن أرحل يا بيغ. لطالما أردت فعل هذا'، جالسة على الأريكة باكية.

إزاء هذا الرفض، تدخل صوت 'الأخ الأكبر' وأمهل اللاعبة، محذرًا إياها من أنه إذا لم تغادر المنزل، فسيتلقى بقية زملائها عقوبة شديدة. بعد 15 دقيقة من الترقب والمواجهات، قبلت كامبانيتا القاعدة. كانت كلمات وداعها: 'أحبكم جميعًا، كونوا أقوياء واستمروا في الكفاح. وتذكروا أن بريقي حقيقي، أما بريق الآخرين فهو عرق'، بعد أن أمضت 76 يومًا في المنافسة.

ردود الفعل داخل المنزل وما ينتظرنا

احتفلت سول بفوزها في المواجهة بمفردها ومع جوليانا دياز، مما أثار غضب مشاركين آخرين مثل خوانيكار ويبيو، الذين وبخوها على موقفها. وفقًا لـ A24، ساد التوتر داخل المنزل مع ضرب الأواني.

مع خروج كامبانيتا، يستعد البرنامج لمرحلة جديدة مليئة بالإثارة. بقي 11 مشاركًا في المنافسة: سولانج 'سول' أبراهام، بينكويا، خوان إغناسيو 'خوانيكار' كاروسو، يانينا زيلي، لوانا فرنانديز، تامارا باغانيني، شارلوت كانيجيا، ماتياس هانسن، ماريلا بييترو، أليخاندرا ماجلوف، ويسيلا 'يبيو' بينتوس.

بالإضافة إلى ذلك، وفقًا لتفاصيل أخبار تيليفي، لا يزال في المنزل كضيوف المتسابقون السابقون إيمانويل 'إيما' فيش، سيلفا بيريز، وجوليانا 'تيني' دياز. أعلن سانتياغو ديل مورو خبرًا يثير حماسة المعجبين: في الأيام القادمة سيدخل المزيد من المتسابقين السابقين لدعم اللاعبين الذين يواصلون السعي نحو الجائزة الكبرى.