وفقاً لصحيفة الغارديان، حاصرت مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين عائلتين فلسطينيتين في قصرة بالضفة الغربية، وقطعت عنهما الماء والكهرباء. أدان السفير الأمريكي مايك هوكابي هذا الفعل ووصفه بالإرهاب، مما يبث الأمل في تدخل دولي لحماية المدنيين ووقف العنف.

حصار في الضفة الغربية: المجتمع الدولي يسعى لوقف العنف

وفقاً لما ورد في صحيفة The Guardian، أفادت التقارير بأن مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين احتجزت عائلتين فلسطينيتين كرهائن في منزليهما بقرية قصرة الواقعة في الضفة الغربية. بدأ هذا الحدث، الذي وقع خلال عطلة نهاية الأسبوع، بقطع الخدمات الأساسية ومنع الرعاية الطبية، مما أثار إدانة دولية سريعة تفتح آفاقاً جديدة للأمل لصالح الضحايا.

الوضع في قصرة

يوسف حسن وعائلته، بما في ذلك ابنتاه الصغيرتان، محاصرون منذ مساء الأحد. نصب المهاجمون خيمة على بعد أمتار قليلة من منزلهم، وقطعوا إمدادات المياه والكهرباء. يوم الاثنين، عندما أصيبت الطفلة البالغة من العمر عامين بالقيء وحمى شديدة، منع المستوطنون مرور سيارة إسعاف. في النهاية، تم إخلاء الأم والطفلتين يوم الثلاثاء.

في كل ليلة، كان المستوطنون يرمون الحجارة ويصرخون. ومع ذلك، فإن تدخل المجتمع الدولي يبعث على توقعات جديدة لحل سلمي للسكان.

إدانة دولية ورد عسكري

في حدث غير مسبوق يمثل نقطة تحول، وصف السفير الأمريكي في إسرائيل، مايك هوكابي، المهاجمين بالإرهابيين الإسرائيليين في 13 أغسطس 2026. هوكابي، الذي يدعم تقليدياً حركة المستوطنين، ابتعد عن هذه الأعمال العنيفة.

من جانبها، أفادت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) - وهي الجيش النظامي في إسرائيل - بأن قائد المنطقة، الجنرال أفي بلوث، زار العائلات ووعد برفع الحصار. على الرغم من إزالة الخيمة، لا يزال يُنتظر حل سلمي وعاجل لإخلاء المهاجمين تماماً.

بيانات سياقية وتوضيحية

  • منطقة النزاع: تقع قرية قصرة في المنطقة (ب) من الضفة الغربية، وفقاً لاتفاقيات أوسلو (Oslo Accords) التي تقسم أراضي الضفة وتنص على سيطرة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية في هذه المناطق.
  • إجراءات الجيش الإسرائيلي: أفادت التقارير بأن الجيش أخلى 7 منازل فلسطينية واعتقل مستوطناً واحداً، وأعلن عن إجراءات تأديبية ضد جنود ساندوا المهاجمين.
  • إحصائيات الأمم المتحدة: ذكرت الأمم المتحدة مقتل 76 فلسطينياً عام 2026، وتشريد 127 مجتمعاً منذ يناير 2023.

المصدر الأصلي: The Guardian