الشائعة التي هزت عالم الفورمولا 1
في الساعات الأولى من يوم 20 أغسطس 2026، أطلق حساب @formulasracers على منصة إكس (تويتر سابقًا) قنبلة من العيار الثقيل: نقلاً عن تقرير من شبكة سكاي سبورتس، كشف الموقع أن فريق عمل ماكس فيرستبن أجرى محادثات استكشافية مع فريق مكلارين لبحث إمكانية الانتقال إلى صفوفه في موسم 2027. بعد أسابيع من التكهنات، استقرت الأمور على تمديد عقده مع ريد بول، الفريق الذي شهد صعوده إلى قمة عالم الرياضة.
القرار يعني أن فيرستابين، بطل العالم أربع مرات (2021، 2022، 2023، 2024)، سيظل العمود الفقري للمشروع الرياضي لشركة المشروبات النمساوية، رغم تغير القوانين والمحركات الجديدة التي انطلقت عام 2026.
لماذا كان مكلارن وجهة مثالية؟
في عالم ما بعد 2025، أظهر فريق مكلارن هيمنة نادرة بقيادة السائقين لاندو نوريس وأوسكار بياستري، حين توج ببطولة الصانعين والسائقين في نفس الموسم. انضمام فيرستابن إلى صفوف الفريق البرتقالي كان سيعني إنشاء "فريق خارق" غير مسبوق في تاريخ البطولة، لكنه كان سيحرم ريد بول من نجمه الأول ويعيد رسم خرائط المنافسة كلها.
وماذا عن ريد بول؟
تمديد عقد فيرستابن يمنح إدارة ريد بول، ومقرهما في النمسا، دفعة معنوية هائلة، لكنه لا يضمن استعادة عرش الصانعين بعدما انتزعه مكلارن في عام 2025. النجاح في عصر المحركات الجديد عام 2026 يتطلب تطوير محرك متوافق مع قواعد الانبعاثات، وهنا تبقى الأحداث مفتوحة.
صورة توضيحية - المصدر: لقطات البطولة