في أجواء مفعمة بالوطنية، أحيا فوج الخيالة (Granaderos a Caballo) ذكرى وفاة الجنرال خوسيه دي سان مارتين بوقفة احتفالية أقيمت ليلة 16 أغسطس في الثكنة التاريخية في باليرمو بمدينة بوينس آيرس. وقد نشر الفوج عبر حسابه الرسمي على تويتر يوم 20 أغسطس صورًا ورسائل تعكس روح الحفل، الذي يسبق الذكرى السنوية لوفاة المحرر التي توافق 17 أغسطس من كل عام.
حفل مليء بالتاريخ
أُقيمت هذه الوقفة في الليلة التي تسبق 17 أغسطس، اليوم الذي يُخلد فيه ذكرى رحيل الجنرال سان مارتين عام 1850 في فرنسا. وتُعد ثكنة باليرمو، المقر الحالي للفوج، مكانًا ذا قيمة رمزية كبيرة؛ فقد خطط سان مارتين هنا ودرب جنوده قبل حملات التحرير. تضمنت الوقفة أنشطة تذكارية، مثل مسيرة المشاعل التقليدية وتشكيل الجنود على ظهور الخيل، في أجواء من التأمل والفخر الوطني.
وقد حمل المنشور الرسمي للفوج وسومًا مثل #Granaderos و#SomosPatria و#HerederosDelLibertador و#UnRegimientoConHistoria و#SomosHistoriaViva، ليعكس اعتزاز المؤسسة بالحفاظ على ذكرى البطل. وكتبوا في تعليقهم: "هكذا نعيش الوقفة في تكريم للمحرر"، مرفقين صورًا للحفل.
أهمية الفوج
يُعتبر فوج الخيالة (Granaderos a Caballo) من أعرق الوحدات العسكرية في الأرجنتين. أسسه سان مارتين عام 1812 بهدف تشكيل فرقة خيالة نخبة، وشارك في معارك حاسمة مثل سان لورينزو. اليوم، يعمل أفراده كحماة للتاريخ ويشاركون في المناسبات البروتوكولية والتعليمية، محافظين على تقاليد الجيش الأرجنتيني.
وبالإضافة إلى كونها قاعدة الفوج، تضم ثكنة باليرمو المتحف الوطني للخيل، وتعد نقطة جذب للزوار الراغبين في التعرف على إرث سان مارتين. وقد أصبحت وقفة 16 أغسطس موعدًا هامًا للسكان والسياح الذين يودون إحياء ذكرى أبو الأمة.
لماذا يحتفل الأرجنتينيون في 17 أغسطس؟
يوم 17 أغسطس هو يوم تكريم المحرر الجنرال خوسيه دي سان مارتين، في ذكرى وفاته في بولوني سور مير، فرنسا عام 1850. تُقام في هذا اليوم احتفالات رسمية في جميع أنحاء البلاد، وأصبحت الوقفة الليلية في باليرمو تقليدًا سنويًا، حيث يقف جنود الخيالة حاملين أسلحتهم تكريمًا للبطل.
لاقى منشور الفوج انتشارًا واسعًا وتفاعلًا كبيرًا من المستخدمين الذين أعربوا عن تقديرهم للمبادرة واحترامهم لشخصية سان مارتين. ومن بين التعليقات البارزة: "دائمًا ما يثير هذا مشاعرنا"، "فخر أرجنتيني"، "تحيا الأمة". هذه الوقفة التي تتكرر كل عام تؤكد الالتزام بالحفاظ على الذاكرة التاريخية وقيم الحرية والاستقلال التي جسدها المحرر.