في خطوة غير مسبوقة لدعم الصحة النفسية للشباب، ستطبق شركة ميتا تغييرات جذرية على إنستغرام وفيسبوك. بعد اتفاق قانوني مع مدعين عامين، ستقيد الشركة وقت الاستخدام، وتلغي ميزة 'الإعجابات' للقاصرين، وتدفع مبلغاً قياسياً لضمان بيئة رقمية أكثر أماناً وتفاؤلاً للأجيال القادمة.

أفق جديد للأمان الرقمي للشباب

وفقاً لما أفادت به مجلة Rolling Stone، توصلت شركة ميتا (الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام وواتساب) إلى اتفاق قانوني مفصلي مع تحالف من المدعين العامين في عدة ولايات أمريكية ومقاطعة كولومبيا. يأتي هذا الاتفاق بعد دعوى قضائية أشارت إلى الآثار الضارة لهذه المنصات على الأطفال والمراهقين.

الاستثمار في الرفاهية النفسية

كجزء من هذا الاتفاق، قد تدفع شركة ميتا غرامة تصل إلى 17 مليار دولار، وهو رقم يعكس حجم الالتزام بتحويل تجربة المستخدمين الذين تبلغ أعمارهم 17 عاماً أو أقل إلى تجربة أكثر صحة.

تحولات رئيسية في تجربة المستخدم

الهدف الأساسي هو مكافحة الإدمان الرقمي وتعزيز النمو السليم للمراهقين. ومن أجل ذلك، سيتم تطبيق التدابير التالية:

⏳ إدارة الوقت
  • ✅ حد أقصى ساعتين يومياً من الاستخدام.
  • ✅ الحظر الليلي: تقييد الوصول بين الساعة 00:00 و 06:00 صباحاً.
  • ✅ الوضع المدرسي: كتم الإشعارات من الاثنين إلى الجمعة، من 08:00 إلى 15:00.
✨ الصحة النفسية والجماليات
  • ✅ وداعاً لـ 'الإعجابات': إلغاء عدادات الإعجابات والتفاعلات.
  • ✅ فلاتر واقعية: إيقاف الفلاتر التي تحاكي عمليات التجميل الجراحية.
  • ✅ التحكم في التغذية (Feed): خيار التصفح الزمني (غير الخوارزمي).

ضمانات التنفيذ

لضمان تحويل هذه الوعود إلى واقع ملموس، ينص الاتفاق على تعيين مدقق مستقل. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تطبيق عملية صارمة للتحقق من العمر لمنع القاصرين من الالتفاف على هذه الحمايات.

التحقق من العمر
تدقيق خارجي
حماية الشباب

ما هو التصفح غير الخوارزمي (Non-algorithmic scroll)؟

على عكس الخوارزمية التقليدية، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لعرض محتوى بناءً على سلوك المستخدم (مما قد يخلق "فقاعات فلترة" أو يسبب الإدمان)، فإن الترتيب الزمني يعرض ببساطة منشورات الحسابات التي تتابعها حسب وقت نشرها، مما يعيد السيطرة الكاملة للمستخدم.