زيدان هو القانون: انتهى زمن الدلال
لم يكن يوم الجمعة 18 سبتمبر يوماً عادياً في مركز تدريب 'كليرفونتين' (Clairefontaine)، المعقل التاريخي للمنتخب الفرنسي. زين الدين زيدان، الرجل الذي يعرف جيداً كيف يحقق كل الألقاب، تسلم زمام الأمور وكان قراره الأول هو التخلص من 'المظاهر' وإعطاء الأولوية القصوى للانضباط.
"لوائح زيدان الصارمة"
لقد وضع زيدان قواعد جديدة لضمان التركيز الكامل على كرة القدم، وتشمل:
- يُمنع منعاً باتاً: استخدام الكاميرات أثناء وصول اللاعبين إلى مقر التدريبات.
- ممنوع: الملابس الغريبة أو المبالغ فيها (انتهى عصر عروض الأزياء داخل المعسكر).
- قيود مشددة: التحكم في استخدام الهواتف المحمولة ومنع المقابلات الصحفية الفردية.
الرسالة التي وجهها زيدان واضحة للغاية: مصلحة الفريق تعلو فوق مصلحة الفرد. ومن أجل بناء هذه الحقبة الجديدة، استدعى زيدان اللاعب كامافينجا، وراهن بقوة على الدماء الجديدة من خلال استدعاء لاعبين سيجعلون ظهورهم الأول (الديبيوت) مع المنتخب وهم: جيريمي جاكيت، غيوم ريستيس، بالإضافة إلى إستيبان ليبول.
الغائبون عن الرقصة الأولى
لم يتمكن الجميع من اجتياز اختبارات المايسترو. في قرار أحدث ضجة في الأوساط الأوروبية، تم استبعاد الأخوين هيرنانديز واللاعب تشواميني من القائمة. وهي ضربة قوية تؤكد أن أحداً ليس محصناً وأن المركز في التشكيلة يُكتسب بالجهد لا بالاسم.
جدول الظهور الأول
| الحدث | الخصم | التاريخ |
|---|---|---|
| دوري الأمم الأوروبية | تركيا | 25 سبتمبر |
| المباراة التالية | يحدد لاحقاً | قيد التأكيد |
يعود زيدان إلى الميدان من المكان الذي يؤلم الخصوم أكثر: مقعد البدلاء. فهل يكون هذا الانضباط الحديدي هو المفتاح ليعود المنتخب الفرنسي للهيمنة على العالم، أم أن هذا السوط سيكون قاسياً جداً على نجوم الفريق الحاليين؟
