لم تكن مجرد مباراة كلاسيكو، بل كانت بمثابة ضربة قاضية. باريس سان جيرمان يفرض سيطرته في معقل مارسيليا بنتيجة 2-1، ولكن الإثارة الحقيقية كانت في المدرجات، حيث اشتعلت النيران ضد الإدارة. بين لافتات تطالب برحيل المالك وفريق يغرق في الأزمات، يعيش أولمبيك مارسيليا أسوأ لحظاته. هل يقترب النادي من الهاوية؟

كلاسيكو للنسيان في جنوب فرنسا

بقي يوم الأحد 20 سبتمبر 2026 محفوراً في ذاكرة عشاق كرة القدم في فرنسا. فقد تمكن فريق باريس سان جيرمان من الفوز بنتيجة 2-1 على أولمبيك مارسييل، ولكن النتيجة الرياضية لم تكن سوى قمة جبل الجليد لأزمة مؤسسية عميقة تفوح منها رائحة الكارثة.

على أرض الملعب، أدار باريس سان جيرمان خيوط اللعبة ببراعة. وكان اللاعب فيران توريس هو الجلاد بتسجيله هدفاً في الدقيقة 66، ليرفع رصيده إلى أربعة أهداف في الدوري. ورغم محاولة مارسيليا العودة عبر هدف سجله أنجيل غوميز في الدقيقة 72، إلا أن التفوق الباريسي كان واضحاً، ليغادر الفريق العاصمة بنقاط المباراة الثلاث تاركاً مارسيليا في حالة من الغضب.

ملعب الفيلودروم: من ساحة رياضية إلى محكمة جماهيرية

كانت الإثارة الحقيقية في المدرجات، حيث حول مشجعو مارسييل -المعروفون بشغفهم الجنوني- الملعب إلى ساحة معركة رمزية ضد إدارتهم. رفع الجمهور لافتات كانت بمثابة سهام مسمومة:

  • "مشروع الدرجة الثانية؟" (Ligue 2 Project): سخرية قاسية من "مشروع دوري الأبطال" الذي أُعلن عنه في 2016، للإشارة إلى أن المشروع الوحيد الحالي هو الهبوط إلى الدرجة الثانية.
  • "ارحل يا ميكورت": مطلب مباشر للمالك فرانك ميكورت والرئيس ستيفان ريتشارد بترك القيادة قبل أن "يموت النادي بين أيديهم".

وصل التوتر إلى ذروته عندما فجر ستيفان ريتشارد قنبلة بتصريحاته، حيث أكد أن النادي "ليس خالداً"، مشبهاً المخاطر المالية لمارسييل بما حدث مع نادي جيروندان بوردو الذي تعرض للتصفية القضائية. هذه الجملة كانت بمثابة إعلان للمشجعين بأن السفينة تغرق فعلياً.

تشريح الأزمة في مارسيليا
الجانبالحالة الحالية
الرياضي4 هزائم متتالية
الماليسوق صيفات فارغ من التعاقدات
المؤسسيجماهير في حالة حرب مع الإدارة
هل هي نهاية حقبة؟

بدون صفقات جديدة، وحسابات بنكية في المنطقة الحمراء، وإدارة تعترف بهشاشة النادي، يبدو مارسييل في وضع حرج جداً. كرة القدم شغف، ولكن بدون إدارة ناجحة، يتحول الشغف إلى غضب عارم.

اقرأ التفاصيل من المصدر: Le Parisien

هل تعتقدون أن مارسيليا قادر على قلب الطاولة، أم أننا نشهد بداية النهاية لأحد عمالقة فرنسا؟

ذات صلة