في ليلة مشحونة بالتوتر والندية، نجح نادي باريس سان جيرمان في ترويض جماهير ملعب "فيلودروم" المرعبة، ليخرج بثلاث نقاط ثمينة من قلب مارسيليا. المباراة لم تكن مجرد صراع على النقاط، بل كانت تأكيداً على تفوق العاصمة الفرنسية في مواجهة نادي يمر بواحدة من أسوأ أزماته التاريخية.

باريس يسيطر ومارسيليا يتألم

في يوم 20 سبتمبر، شهدت فرنسا مباراة "الكلاسيكو" (وهي المباراة الأكثر إثارة وعدائية في الدوري الفرنسي بين قطبي العاصمة ومارسيليا)، وانتهت بفوز باريس سان جيرمان بنتيجة 2-1 في أجواء وصفها المتابعون بأنها أقرب إلى ساحة حرب منها إلى مباراة كرة قدم.

تكتيك لويس إنريكي يحسم الموقعة

بدأ المدرب لويس إنريكي المباراة بمخاطرة تكتيكية لافتة، حيث وضع فيران توريس، هداف الفريق، على مقاعد البدلاء، ومنح الفرصة للاعب الجورجي الموهوب خفيتشا كفاراتسخيليا ليكون أساسياً لإضافة لمسة من السحر والسرعة على الأطراف. كما اضطر الفريق للدفع بـ زير إيميري في خط الدفاع لتعويض الغياب المؤثر لـ أشرف حكيمي المصاب.

بينما كان اللقاء مغلقاً تكتيكياً، ظهرت خبرة فيران توريس الذي دخل كبديل ليثبت قيمته بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 66، ليرفع رصيده إلى 4 أهداف هذا الموسم.

حاول فريق أولمبيك مارسيليا العودة في النتيجة عبر هدف سجله أنخيل غوميز في الدقيقة 72، ولكن القائد والقلب النابض لباريس، ماركينيوس، حسم الأمور بهدف ثانٍ أغلق به الطريق أمام أي محاولة للعودة، مؤكداً تفوق الفريق الباريسي.

🚨 إنذار في مارسيليا!

لم تكن الهزيمة هي المشكلة الوحيدة، بل انفجرت جماهير مارسيليا غضباً ضد المالك فرانك مكورت والرئيس ستيفان ريتشارد. رُفعت لافتات تتساءل عن مصير النادي وهل سيهبط إلى الدوري الفرنسي الدرجة الثانية (Ligue 2)، وسط انتقادات حادة لغياب التعاقدات القوية في الصيف. النادي يعيش أزمة مالية ورياضية خانقة بعد 4 هزائم متتالية.

النتيجة النهائية
باريس سان جيرمان2
أولمبيك مارسيليا1
تشكيلة لويس إنريكي:

سافونوف؛ زير إيميري، ماركينيوس، باتشو، نونو مينديز؛ جواو نيفيز، فيتينيا، رويز؛ دويه، ديمبيلي، وكفاراتسخيليا. (شارك فيران توريس لاحقاً وحسم اللقاء).

المصدر الأصلي: Le Parisien

هل يتمكن أولمبيك مارسيليا من النجاة من هذه العاصفة، أم أننا نشهد بداية النهاية لعملاق فرنسي؟

ذات صلة