خيم الحزن على منصات عروض الأزياء العالمية بعد الإعلان عن وفاة العارض الشاب بريسلي جيربر، نجل أيقونة الجمال سيندي كروفورد. رحل بريسلي في ظروف لا تزال قيد التحقيق داخل مصحة لإعادة التأهيل في لوس أنجلوس، تاركاً وراءه إرثاً من الموهبة وصراعاً مريراً مع الإدمان، مما أثار موجة من التعازي من نجوم المجتمع الراقي مثل باريس هيلتون.

صدمة كبيرة اجتاحت الأوساط الفنية والعالمية يوم الأحد 20 سبتمبر، حيث تم العثور على بريسلي جيربر، الذي ورث ملامح والدته الساحرة، متوفى في مركز لعلاج الإدمان في لوس أنجلوس. بريسلي، الذي تألق كوجه إعلاني لعلامات تجارية كبرى مثل IMG Models، غادر عالمنا في سن الـ 27، تاركاً عائلته في حالة من الانكسار.

تحقيقات جارية!

على الرغم من حجم الألم، لا يزال الغموض يحيط بالسبب الدقيق للوفاة، حيث ينتظر الجميع النتائج النهائية لتقرير التشريح. تأتي هذه الحادثة في سياق معركة علنية ومؤلمة خاضها الشاب ضد الاكتئاب، ونوبات الهلع، والاعتماد على أدوية مهدئة مثل Xanax و Valium.

ضريبة الشهرة وظلال الماضي

لم تكن حياة بريسلي مجرد أضواء وفلاشات كاميرات؛ فقد واجه تحديات نفسية عميقة نادراً ما تظهر على أغلفة مجلات الموضة العالمية مثل Vogue. بدأت معاناته تظهر للعلن منذ اعتقاله بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول (DUI) في عام 2019 في بيفيرلي هيلز، وهو ما أدى لاحقاً إلى وضعه تحت المراقبة القضائية.

وتشير التقارير إلى محاولات يائسة للتعافي، حيث يُشاع أنه في مارس 2026، سافر إلى كانكون بالمكسيك للخضوع لعلاج تجريبي بمادة الإيبوغاين (Ibogaïne)، وهي مادة تُستخدم في بعض المراكز المتخصصة لمحاولة كسر قيود الإدمان واستعادة السيطرة على الحياة.

وكانت شقيقته، العارضة الشهيرة كايا جيربر، قد كشفت في مقابلة مع مجلة Vogue في أغسطس 2026، عن مدى شفافية شقيقها في الحديث عن الصحة النفسية، واصفة إياه بأنه كان معلمها في هذا الجانب، على عكس الخصوصية الشديدة التي يفرضها والداه.

معلومة إضافية

هل تعلم أن آخر ظهور علني لبريسلي كان في 11 يونيو 2026 في ماليبو بكاليفورنيا؟ لم يكن أحد يتخيل أن تلك اللحظات تحت شمس كاليفورنيا ستكون الوداع الأخير لابن سيندي كروفور.

وداع يمزق القلوب

تحولت منصة إنستغرام إلى ساحة للعزاء، حيث نشرت باريس هيلتون تحية مؤثرة وصفت فيها بريسلي بأنه "روح جميلة" اتسمت بالعذوبة والحساسية. ومن جهة أخرى، تصف مصادر مقربة والدته سيندي كروفورد بأنها "منهارة تماماً"، حيث اختارت اللجوء إلى الصمت والخصوصية العائلية في هذه اللحظات المظلمة.

هل تعتقدون أن ضغط العيش تحت ظل آباء أيقونيين ومشهورين يؤثر سلباً على الصحة النفسية لأبناء المشاهير؟