إسبانيا تحت حصار الطبيعة: حالة استنفار قصوى
تمر إسبانيا حالياً بحالة من التأهب القصوى، حيث ضربت ظاهرة جوية متطرفة منطقة البحر المتوسط بقوة، مما حول الشوارع إلى أنهار وأجبر السلطات على اتخاذ إجراءات صارمة لحماية السكان.
الوضع في منطقة فالنسيا
في مجتمع فالنسيا (إحدى أهم المناطق الساحلية في شرق إسبانيا)، وصفت الحالة بأنها حرجة. وقد قام خوان كارلوس فالدراما، مستشار الطوارئ والداخلية، بتنسيق تعليق الدراسة اعتباراً من الساعة 15:00 من يوم الخميس. وتركزت الجهود على مراقبة نهر توريا ومجاري المياه في كارايشيت وبويو، وهي نقاط معروفة بحساسيتها الشديدة لفيضانات السيول.
الأزمة في إقليم كتالونيا
من جهتها، أشرفت نوريا بارلون، مستشارة الداخلية والأمن العام، على تفعيل نظام "Es-Alert" في تاراغونا (وهو نظام إنذار مبكر يرسل تنبيهات للهواتف المحمولة). وحذر اتحاد إبرو الهيدروغرافي من فيضانات مفاجئة في الوديان مثل غاليرا وبيلوس، حيث سُجلت كميات أمطار تجاوزت 100 لتر/م².
التأثير على النقل والتحركات
أدى الانهيار اللوجستي إلى شلل شبه تام في الحركة، حيث أفادت مديرية المرور (DGT) بانخفاض نسبة التنقل عبر الطرق في فالنسيا بنسبة 60%، بينما اتخذت شركة السكك الحديدية الوطنية (Renfe) قرارات جذرية:
بينما تمكنت مدينة برشلونة من إلغاء خطة الطوارئ يوم الخميس في تمام الساعة 20:15، لا يزال باقي الساحل المتوسطي في حالة ترقب مع احتمال تحرك العواصف نحو مناطق مارينا ألتا ولا سافور.
المصدر: IMAGO