نجحت الحرس المدني الإسباني في عملية إنقاذ إنسانية بمدينة سبتة، حيث تم تحرير 12 مهاجراً كانوا يعيشون في ظروف غير آدمية داخل شقة سرية. من بين الناجين امرأة في مراحل متقدمة من الحمل وطفل صغير، كانوا يدفعون مبالغ مالية للاختباء منذ شهر يوليو الماضي.

وجه الحرس المدني في مدينة سبتة (وهي مدينة إسبانية تقع في شمال أفريقيا على الحدود مع المغرب) ضربة قوية لشبكات تهريب البشر يوم الثلاثاء، وذلك بعد تحديد موقع ما يعرف بـ "piso patera" (وهو مصطلح محلي يطلق على الشقق التي تستخدم لإيواء المهاجرين بشكل سري وغير قانوني) في منطقة "برينسيبي ألفونسو".

عندما اقتحمت القوات الأمنية المكان، وجدوا مشهداً مفجعاً: 12 شخصاً مكدسين في مساحة ضيقة جداً تفتقر لأدنى المعايير الصحية والآدمية.

نقطة هامة:

ظل هؤلاء المهاجرون مختبئين في المنزل منذ نهايات شهر يوليو، وهو ما يتزامن مع ذروة محاولات الدخول الجماعية عبر المعابر الحدودية للمدينة.

وكان الوضع مأساوياً بشكل خاص لشخصين من بين المنقذين: امرأة حامل في مراحل متقدمة وطفل قاصر، الذين تحملوا ظروف التكدس القاسية لعدة أسابيع.

تفاصيل العملية الأمنية المعلومات
الموقع حي برينسيبي ألفونسو، سبتة
عدد الأشخاص الذين تم إنقاذهم 12 مهاجراً
الحالات الأكثر ضعفاً طفل واحد وامرأة حامل
المتهمة مالكة العقار (قيد البحث حالياً)

ووفقاً للتحقيقات الأولية، فإن المخطط كان بسيطاً وقاسياً: كان المهاجرون يدفعون مبالغ مالية مقابل الحصول على مأوى وسرية تامة داخل المدينة المستقلة لتجنب الترحيل.

أبرز التجاوزات المرصودة:
  • تكدس بشري شديد في مساحات ضيقة.
  • ظروف صحية وبيئية مزرية.
  • استغلال مالي للمهاجرين في حالة ضعف.

حالياً، كثفت قوات الأمن عمليات البحث عن مالكة العقار، التي لم تكن موجودة وقت المداهمة. ومن المتوقع أن تواجه اتهامات رسمية بجريمة انتهاك حقوق المواطنين الأجانب.


المصدر: RTVE