في أجواء من التفاؤل الإنتاجي، تحول المعرض الريفي الثلاثون لمنطقة فييدما-باتاغونيس إلى مركز للنمو الحيواني الإقليمي. ومع وصول أسعار بعض السلالات إلى 30 مليون بيزو وتقديم صناديق تمويل ضخمة للتطوير التقني، تؤكد منطقة باتاغونيا (جنوب الأرجنتين) مسارها نحو تحديث زراعي وحيواني غير مسبوق.

دفع عجلة القطاع الإنتاجي

شهدت منطقة فييدما-باتاغونيس (وهي منطقة استراتيجية في جنوب الأرجنتين) فعاليات المعرض الريفي الثلاثين والمعرض الوطني الثالث عشر لسلالة أبقار أبردين أنجوس (Aberdeen Angus) في سبتمبر 2026. هذا الحدث الذي أقيم في المجمع الصناعي بمدينة فييدما، لم يكن مجرد معرض للسلالات، بل كان محركاً حقيقياً لإنعاش الاقتصاد الإقليمي.

🚀 جينات النخبة: أسعار قياسية

أظهر سوق الماشية حيوية مذهلة، مع بروز سلالة أنجوس (Angus) - وهي سلالة عالمية تشتهر بجودة لحومها العالية - في الجنوب الأرجنتيني. ووفقاً لتقارير الفعالية، تم بيع 125 ثوراً (من سلالتي أنجوس وهيرفورد) و 75 بقرة شابة، وسط إشادة واسعة من المربين المحليين بجودة الجينات.

الفئة أقصى سعر (بيزو أرجنتيني) ما يعادل بالدولار الأمريكي
ثيران أنجوس/هيرفورد 30,000,000 بيزو 20,000 دولار
أنجوس نقي (Pedigree) تصل إلى 22,000,000 بيزو -
سلالات مراقبة تصل إلى 16,000,000 بيزو -
كباش ميرينو (Merino) 2,800,000 بيزو 1,800 دولار

ملاحظات: تصدرت المبيعات سلالات "البطل الكبير النقي" من مزرعة دون فيوتو (Cabaña Don Fioto) و"البطل الكبير الذكر" من مزرعة إل إنكوانترو (El Encuentro).

💰 تمويل استراتيجي

قدم الحاكم ألبرتو ويريتيلنيك وبالتعاون مع مجلس الاتحاد الفيدرالي (CFI) أدوات مالية أساسية لتعزيز البنية التحتية الريفية:

برنامج المعدات 2026 (PAR Maquinaria)

صندوق بقيمة 3 مليار بيزو مخصص للمعدات الزراعية والحيوانية عبر نظام الليسينج (Leasing) (الإيجار المنتهي بالتمليك)، بفترات سداد تصل إلى 60 شهراً وسقف تمويلي 300 مليون بيزو لكل معدة.

تطوير أنظمة الري

دعم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لأنظمة الري بالتنقيط والرش، بمبالغ تتراوح بين 4 ملايين و 500 مليون بيزو، مع تمويل يصل إلى 80% من قيمة الاستثمار. وقد تم بالفعل تخصيص 3.2 مليار بيزو لهذا الغرض.

🌱 نهضة المراعي الطبيعية

هذا التفاؤل ليس من فراغ؛ فبعد مواجهة موجات جفاف شديدة، سجلت المنطقة فترة من الأمطار المستمرة منذ أبريل 2026، مما سمح بتعافٍ ملحوظ للمراعي الطبيعية.

بهذا، تترسخ منطقة الوادي السفلي (Valle Inferior) كقطب إنتاجي متنوع يدمج بنجاح بين الزراعة، وتربية الماشية، وإنتاج الأعلاف المروية، مما يضمن استدامة الموارد المائية على المدى الطويل.