في 4 أغسطس 2026، فاجأت لا خواكي الجمهور في برنامج "الاعترافات" لحفلة روزاليا في بوينس آيرس، وكشفت أن لوك را دعاها لرحلة 7 أيام إلى إسبانيا كانت تنتظر فيها طلب الزواج، لكنه طلب الانفصال في اليوم الرابع. من جهتها، نفت تولي أكوستا (25 عاماً) شائعات كونها الطرف الثالث، مؤكدة أن المغربي مثل أخيها.

اعتراف لا خواكي الصادم في عرض روزاليا

في 4 أغسطس 2026، خلال الحفل الثالث لـروزاليا في مسرح موفيستار أرينا ببوينس آيرس، كانت لا خواكي إحدى الضيوف الكبار في فقرة "الاعترافات" الشهيرة. هناك، أمام آلاف المعجبين، فتحت قلبها وكشفت تفاصيل حميمة عن انفصالها عن المغني القرطبي لوك را، منهية علاقة استمرت قرابة عامين.

رحلة الـ7 أيام والنهاية غير المتوقعة

روت نجمة موسيقى RKT أنها حلمت دائماً بالزواج ورأت في لوك را "أمير أحلامها". وأوضحت أنه دعاها لقضاء عطلة رومانسية مدتها 7 أيام في إسبانيا. وبحماس، حضرت 7 أزياء مختلفة، على أمل أن يطلب يدها في إحدى تلك الليالي.

في اليوم الأول ارتديت الزي ولم يحدث الطلب. في اليوم الثالث أيضاً لم يحدث، قالت الفنانة. لكن القصة أخذت منعطفاً غير متوقع: في اليوم الرابع جاء الطلب. لكنه لم يكن طلب زواج. بل طلب انفصال.

لقد فقد إعجابه بي: تأمل لا خواكي العميق

بعد الانفصال، لجأت لا خواكي إلى مساعدة مهنية وخاضت تجربة بصيرة كشفت لها عن مسؤوليتها العاطفية. هناك أدركت أن من أحبه وتوقف عن حبي لا يجعله وحشاً، تأملت مدافعة عن حبيبها السابق من الانتقادات، وأضافت: سحره لم يختف. في الواقع، هو من فقد إعجابه بي.

برسالة تمكينية ومفعمة بالأمل، اختتمت قائلة إن "لؤلؤتها" الحقيقية هي نفسها، معترفة بأنها كلما اختارت شخصاً لا يجب أن تتوقف عن اختيار نفسها: وهل تعرف من أنا؟ أنا لا خواكي، يا أبي!

تولي أكوستا تكسر الصمت: إنه مثل أخي

وسط الضجة الإعلامية، كسرت تولي أكوستا (25 عاماً)، التي أشارت إليها بعض الروايات كطرف ثالث، صمتها في 5 أغسطس 2026 في برنامج "صباح موريا". الراقصة القرطبية كانت قاطعة في نفي أي علاقة رومانسية مع لوك را.

من المستحيل، إنه أحد أفضل أصدقائي، لكني أشعر به كأخي، قالت تولي، موضحة أنهما تعارفا خلال الجائحة في منزل للبث المباشر. وبخصوص الشائعات بأنهما ناما معاً، أوضحت أن ذلك حدث مرة واحدة فقط وفي سياق جماعي: لم نكن نحن الاثنين فقط. كنا ننام جميعاً معاً لأن من لم يكن يبث كان يلقي بنفسه للراحة.

الأغنية الجديدة والمستقبل

حوّلت لا خواكي مشاعرها إلى موسيقى، وأصدرت أغنية جديدة بالتعاون مع كاليخيرو فينو، تم تسجيلها في متجر صغير بالحي. تضمنت كلماتها عبارات مثل "ابق في منطقتك، في لويس فويتون"، التي فسرها متابعوها كإشارات غير مباشرة إلى حبيبها السابق، مختتمة دورة بالفن والنضج.

كلا الفنانين يمران بفترة حداد، لكنهما اختارا معالجتها علناً بأمانة، مما أظهر نضجاً عاطفياً كبيراً وفتح الباب لمستقبل مليء بالمشاريع الجديدة والدروس المستفادة.

المصادر: TN, Infobae, Clarín, A24, La Nación