في قضية تُسلّط الضوء على المخاطر المتزايدة للذكاء الاصطناعي، كشفت العارضة والممثلة الأرجنتينية Floppy Tesouro عن تعرضها للاحتيال الرقمي. الشركة أخذت صورة شخصية نشرتها على وسائل التواصل الاجتماعي وأدخلت فيها بشكل رقمي جهازًا طبيًا (nebulizador - جهاز رذاذ للعلاج التنفسي) لتبدو وكأنها تروّج له.

تم الكشف عن القضية في 19 يونيو 2026 عبر عمود الصحفي Juan Etchegoyen في Infobae en Vivo، محذرًا: "انتبهوا لما تنشرونه، فقد يتم استغلال صورتكم بشكل غير قانوني."

من هي Floppy Tesouro؟

Floppy Tesouro هي عارضة وممثلة أرجنتينية بعيدة أكثر من 20 عامًا في صناعة الترفيه. اشتهرت في برامج تلفزيونية وإعلانات، وتُعد من الوجوه المعروفة في الأرجنتين.

للتأكيد: هي ليست مجرد شخصية إنترنت عابرة، بل محترفة في مجالها تختار بعناية المنتجات التي تروّج لها، خاصة في مجال الصحة.

لماذا هذه القضية خطيرة؟

  • المنتج طبي: جهاز الرذاذ (nebulizador) يُستخدم لعلاج مشاكل تنفسية، وليس منتجًا عاديًا.
  • توقيت حساس: الحملة المزيفة انتشرت أثناء فترة تعافي Floppy من مرض.
  • بلا موافقة أو أجر: الشركة لم تتواصل معها أصلًا.

كلمات Floppy Tesouro

"أتحقق من العلامات التي أعمل معها، خاصة عندما يتعلق الأمر بالصحة. أتأكد من أن المنتج معتمد من ANMAT."

ANMAT هي الإدارة الوطنية للأدوية والأغذية والتكنولوجيا الطبية في الأرجنتين

"قبل فترة قصيرة كنت مريضة جدًا. والحمد لله تعافيت، لكن عانيت كثيرًا."

"كونك شخصية عامة لا يعني أن بإمكانهم استخدام صورتك لأي شيء."

الإجراءات القانونية

Salvador، شريك حياة Floppy ومحاميها، تواصل مباشرة مع الشركة المعنية.

رد الشركة: "يعتذرون ألف اعتذار، ولم يدركوا حجم المشكلة."

لكن Floppy ترى أن الاعتذارات الخاصة لا تكفي لأن الضرر حدث بالفعل: صورتها انتشرت مرتبطة بمنتج لا تعرفه.

سابقة للتصدي

تؤكد Floppy أن مطالبتها تتجاوز شخصها:

"اليوم حدث معي، غدًا قد يحدث مع أي زميل آخر."

"أعتبره من واجبي إبراز هذه القضية لمنع تكرارها."

ما هو الذكاء الاصطناعي في هذا السياق؟

تقنيات الذكاء الاصطناعي تتيح التلاعب بالصور بشكل يكاد لا يُلاحظ. في هذه الحالة، أُدخل جهاز طبي في صورة موجودة، ليبدو وكأن الشخص يحمل المنتج. هذه التقنيات متاحة للجميع، ما يزيد مخاطر الاستخدام غير المشروع للصور الشخصية.

رسالة أمل

رغم هذه الحادثة المؤسفة، فإن التحدث علنًا عنها يُعد خطوة إيجابية نحو حماية حقوق الأفراد. كلما زاد الوعي بالمخاطر، أصبح بإمكان المجتمع وضع حدود واضحة لاستخدام التقنيات الحديثة.