نشاط جديد لبركان بوريخي بالتزامن مع الزلزال
نُشر في 10 أغسطس 2026
سجّل بركان بوريخي، الواقع في إدارة كاوكا في كولومبيا، يوم الاثنين الماضي سلسلة من انبعاثات الغاز والرماد، بالتزامن الزمني مع الزلزال المدمر الذي بلغت قوته 7.4 درجات والذي ضرب البلاد. وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الكولومبية (SGC) بأن أعمدة الغاز والرماد وصلت إلى ارتفاع يصل إلى 300 متر فوق مستوى الفوهة.
ونظرًا لهذا النشاط المتزايد، الذي يشمل ارتفاعًا في درجة حرارة الانبعاثات وزيادة في تركيز ثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد الكربون، يظل البركان في حالة تأهب برتقالي منذ نهاية الشهر الماضي. وتحافظ السلطات على مراقبة مستمرة لحماية المجتمعات المجاورة ومنع المزيد من الأضرار.
ظاهرتان مستقلتان
على الرغم من التزامن الزمني، نفى كل من هيئة المسح الجيولوجي الكولومبية وقائد فرقة الإطفاء في بوبايان، فرانسيسكو أرويديلا، وجود علاقة مباشرة بين الزلزال ونشاط البركان، موضحين أنهما عمليتان جيولوجيتان مستقلتان تمامًا.
يقع بوريخي على بُعد 27 كيلومترًا من مدينة بوبايان، وهو جزء من سلسلة براكين لوس كوكونوكوس التي تضم 15 مخروطًا بركانيًا. وكان البركان يُظهر تغيرات تدريجية في نشاطه منذ عام 2021. آخر ثوران كبير له كان في مارس 1977.
تأثير على حركة الطيران
اتخذت هيئة الطيران المدني (Aerocivil) إجراءات وقائية وأمرت بإغلاق مؤقت لمطار غييرمو ليون فالنسيا في بوبايان، بسبب الخطر الذي يشكله الرماد على الملاحة الجوية.
هذا الإغلاق يضاف إلى سبعة مطارات أخرى تعرضت لأضرار هيكلية بسبب الزلزال:
- كالي
- بيريرا
- مانيزاليس
- كيبيدو
- أرمينيا
- كارتاغو
- بوينافينتورا
ملامح الزلزال
كان مركز الزلزال الذي بلغت قوته 7.4 درجات في سان خوسيه ديل بالمير، إدارة تشوكو. وحتى الآن، تم تأكيد ما لا يقل عن 111 ضحية قتلى و87 جريحًا، مع انهيار 61 مبنى. أعلنت الحكومة الكولومبية حالة الكارثة الوطنية، وأبدى المجتمع الدولي تضامنه وقدم مساعدات للتعافي.