في عملية منسقة وواسعة النطاق، أطلقت القوات الأوكرانية أكثر من 1100 طائرة مسيرة فوق الأراضي الروسية، مع تركيز مكثف على العاصمة موسكو. هذا الهجوم، الذي وصفته الحكومة المحلية بأنه الأكبر في التاريخ، يأتي في وقت حساس تزامناً مع إغلاق الانتخابات التشريعية الروسية، مما يسلط الضوء على التوترات السياسية الداخلية وتصاعد حدة الصراع.

عاصفة من المسيرات: هجوم جوي غير مسبوق

وفقاً للتقارير الواردة، شهد فجر يوم 20 سبتمبر 2026 تنفيذ القوات الأوكرانية لعملية اختراق واسعة النطاق باستخدام 1,110 طائرة مسيرة. ومن هذا الإجمالي، تم توجيه حوالي 450 مسيرة خصيصاً نحو موسكو، مما يجعله أكبر هجوم جوي يتم تسجيله في العاصمة الروسية منذ اندلاع النزاع.

سياق الحدث: التوقيت السياسي

يتزامن هذا الهجوم مع اختتام الانتخابات التشريعية الروسية التي أجريت في الفترة من 18 إلى 20 سبتمبر، حيث يهيمن حزب "روسيا الموحدة" على "الدوما" (البرلمان الروسي)، في ظل استبعاد ممنهج للمعارضة الحقيقية.

الأبعاد الاستراتيجية للهجوم

لم يعد الصراع مقتصرًا على الجبهات داخل أوكرانيا؛ بل بنقل الحرب إلى قلب موسكو، تسعى كييف إلى كسر الشعور بالأمان لدى السكان المدنيين الروس، والتساؤل عن مدى فعالية الدفاعات الجوية لنظام فلاديمير بوتين، خاصة في اللحظة التي يحاول فيها تعزيز شرعيته من خلال صناديق الاقتراع.

بالنسبة للمراقب الخارجي، يمكن تشبيه هذا الحدث بهجوم مباشر على المركز الإداري لدولة عظمى؛ فهو ليس مجرد عمل عسكري، بل هو رسالة سياسية تهدف إلى خلق حالة من الارتباك الداخلي أثناء عملية انتخابية مفصلية.

ملخص العملية
المعيار البيانات
إجمالي المسيرات 1,110 وحدة
هدف موسكو ~450 مسيرة
التوقيت انتخابات الدوما
النتيجة ضغط على الدفاعات
توضيح مفاهيمي:

الدوما: هي المجلس الأدنى في البرلمان الروسي، وتعتبر المركز التشريعي الرئيسي في الدولة.

المصدر: بناءً على تقارير استخباراتية وتصريحات حكومية رسمية.