خوان سيباستيان فيرون، الابن الأكبر لرومينا كالبو، يكسر الصمت بعد يوم من جريمة القتل في فيلا ديفوتو. يروي أن شقيقته البالغة 8 سنوات شاهدت كل شيء ولا تزال في حالة صدمة، بينما والدها، المتهم بالقتل، ما زال في المستشفى بحالة حرجة. التحقيق يشمل أيضًا دور بيتي لا نوميرولوغا.

رواية الابن الأكبر

خوان سيباستيان فيرون، نجل رومينا ماريا دي لوس أنخليس كالبو (40 عامًا)، تحدث يوم الجمعة في برنامج DDM على قناة أمريكا، وكيف علم بالجريمة التي هزت حي فيلا ديفوتو في بوينس آيرس. الشاب، الذي أدلى بشهادته بالفعل أمام القضاء، أوضح أن شقيقه اتصل به حوالي الساعة السابعة صباحًا يوم الخميس: "سمعت أختي الصغيرة (8 سنوات) تروي ما حدث".

شهدت الطفلة هجوم والدها، والتر هومبرتو فيرون (57 عامًا)، على والدتها في الغرفة التي كانا يتشاركانها. وفقًا لإعادة بناء المحققين من كاميرات المراقبة، خرج الرجل للعمل لكنه عاد بعد دقائق حاملًا سكينًا، وتشاجر مع كالبو في الممر واعتدى عليها أمام الطفلة. ركضت الطفلة لطلب المساعدة وكانت من أيقظت شقيقها الأكبر.

"تحدثت عندما وصلت إلى مكان الحادث"

روى خوان سيباستيان أنه وجد أخته تبكي وفي حالة صدمة: "بقينا نتحدث معها لفترة طويلة لأنها كانت في صدمة. إنها أكثر هدوءًا الآن في منزل عمي، مع فتيات أخريات، استطاعت النوم، لكنها ما زالت في صدمة". وقال إن قلقه الرئيسي هو حماية إخوته وتقديم الدعم النفسي لهم: "أن يمرّوا بفترة حداد وأن يتعافوا".

حالة القاتل والرسالة

تحدث الشاب أيضًا عن صحة والده، الذي حاول الانتحار بعد الهجوم وما زال في مستشفى فيليز سارسفيلد، على جهاز التنفس الاصطناعي وفي العناية المركزة. "الأطباء لا يعتقدون أنه سيعيش أكثر من أيام"، قال. وعن الرسالة التي تركها فيرون قبل الجريمة، قال إنها أُسيء فهمها: "المسألة ليست أنها كانت تخرج من أزمة اقتصادية، بل أنهم كانوا يحاولون الخروج من الأزمة معنا نحن الثلاثة". واعترف: "شعرت بالحزن عند قراءة الرسالة، ما فهمته هو رجل وصل إلى حدوده".

الرسالة، التي عُثر عليها بحوزة القاتل، تشير إلى بيتي لا نوميرولوغا (فيرونيكا أساد)، سيدة أعمال تمتلك متاجر للشموع والزيوت العطرية حيث كانت تعمل رومينا. في الرسالة، يتهمها فيرون بتغيير شخصية شريكته. كما عُثر في المنزل على مذبح به شموع وصور مخصص لأساد، التي تمت تبرئتها سابقًا في قضية احتيال لكنها الآن قيد التحقيق لارتباطها المحتمل بالقضية.

رسالة بيتي لا نوميرولوغا

بعد ساعات من الجريمة، نشرت أساد على إنستغرام رسالة مؤثرة موجهة إلى رومينا: "أتمنى أن تجد روحك السلام الذي سُلب منك". وأكدت أن رومينا كانت "امرأة تعمل معي"، وأشارت إلى أن "حياتها انتُزعت من قبل شخص ادعى حبها". كما دعت النساء اللواتي يعانين من العنف إلى طلب المساعدة، وأكدت أن "قتل امرأة أمام ابنتها" هو أكثر الأمور مأساوية.

السوابق والديون

أكدت العدالة أن فيرون كان قد أُدين سابقًا في عام 2018 بتهمة إلحاق إصابات خفيفة بكالبو، بعد اعتداء في عام 2017 في لا تابالدا. بالإضافة إلى ذلك، كانت الضحية تعاني من دين بقيمة 44 مليون بيزو أرجنتيني وفقًا لتقارير Infobae، وهو ما أُدرج أيضًا في القضية. القاضي داريو بونانو، المسؤول عن المحكمة رقم 62، ينتظر نتيجة تشريح الجثة، الذي كشف عن 40 طعنة على الأقل في جسد رومينا.

ستخضع الطفلة البالغة من العمر 8 سنوات لمقابلة عبر غرفة غيسيل (كاميرا غيسيل) للإدلاء بشهادتها، بينما تحاول العائلة تجاوز المأساة. جريمة فيلا ديفوتو تفتح من جديد النقاش حول العنف القائم على النوع الاجتماعي وأهمية شبكات الدعم.