حادث مأساوي أثار الحزن في مندوزا
وقع الحادث المأساوي يوم الأحد 16 أغسطس حوالي الساعة 20:30 على الطريق الإقليمي 60، عند زقاق بايبربو في فري لويس بيلتران، مايبو، وأسفر عن ثلاث وفيات وثلاثة جرحى ما زالوا في المستشفى. وأثار الخبر صدمة في المقاطعة، خاصة في الأوساط التعليمية والرياضية المحلية.
وقع التصادم عندما كانت سيارة فولكس فاجن T-Cross، متجهة غربًا، تحاول تجاوز سيارة أخرى، فاصطدمت وجهاً لوجه بسيارة بيجو 504 كانت تدخل الطريق من زقاق عام. كان الاصطدام عنيفًا للغاية، وأصيب جميع ركاب السيارتين الستة بجروح متفاوتة الخطورة.
الضحايا
الضحية الأولى كان أوسكار أنيبال “تشاتشا” فرنانديز ميركاو، البالغ من العمر 48 عامًا، سائق سيارة بيجو 504. حكم كرة القدم للهواة، من تريس بورتينياس، سان مارتن، توفي أثناء نقله إلى المستشفى المركزي. كان معروفًا جدًا في المنطقة الشرقية من مايبو، وكان قد أدار مباراة قبل الحادث بساعات.
الضحيتان الأخريان هما الشقيقتان خوانا ماسو تيار (20 عامًا) وروزاريو ماسو تيار (19 عامًا) اللتان كانتا في سيارة T-Cross. توفيت خوانا في الساعة 17:44 من يوم الاثنين بسبب توقف القلب والتنفس في العناية المركزة. أما روزاريو، التي خضعت لعملية جراحية، فقد عانت من موت دماغي وتأكدت وفاتها حوالي الساعة 20:00 من نفس اليوم.
الجرحى والعثور على سلاح
في السيارة أيضًا كان مارتين عمر تيار (52 عامًا)، عم الشقيقتين وقائد السيارة، وهو في حالة حرجة في مستشفى لاغوماغوري؛ وأريادنا تيار (54 عامًا)، والدة الشقيقتين، مصابة بكسر في الساق والشظية وكسر في الفك السفلي، وتعالج في مستشفى بيروباتو؛ وفلورنسيا بيتاليمي (42 عامًا)، مصابة بصدمة جمجية شديدة، في مستشفى إل كارمن.
أثناء المعاينة، عثرت شرطة المرور داخل سيارة بيجو 504 على مسدس نصف آلي من نوع بيرسا ثاندر عيار .22، تم ضبطه ووضعه تحت تصرف القضاء. القضية، المصنفة كـقتل خطأ، تتولاها النيابة العامة في مايبو.
حزن في المجتمع التعليمي
كانت الشقيقتان ماسو تيار قد تخرجتا من مدرسة سان لويس غونزاغا في مندوزا، وهي المؤسسة التي أعربت عن حزنها على وسائل التواصل الاجتماعي: “بألم عميق نرافق عائلة وأصدقاء خوانا وروزاريو ماسو، خريجتي مدرستنا. ننضم في الصلاة والقرب من عائلتهما وكل دفعة 2023 و2025”.
كانت روزاريو تدرس علم النفس في الجامعة الكاثوليكية الأرجنتينية (UCA)، فرع مندوزا، التي أصدرت أيضًا رسالة تعزية. أما خوانا فكانت تدرس الهندسة الصناعية في جامعة مندوزا. وكانت كلتاهما تقيمان في شاكراس دي كوريا، لوجان دي كويو.
لا يزال التحقيق جاريًا لتحديد آلية الحادث بدقة. ومن المتوقع صدور نتائج الخبرة وشهادات جديدة لإعادة بناء اللحظات التي سبقت الاصطدام.