بعد أكثر من 30 ساعة من المداولات، أدانت هيئة محلفين فيدرالية في نيو أورلينز شون ألفورتيش وليون 'تشونكي' باركر بتهم الاحتيال وعرقلة سير العدالة، لكنها فشلت في التوصل إلى اتفاق بشأن تهم قتل المخبر كورنيليوس غاريسون. القضية، التي تكشف شبكة من الحوادث المزيفة، تترك الباب مفتوحًا أمام محاكمة جديدة.

حكم منقسم في نيو أورلينز

في 3 سبتمبر 2026، أصدرت محكمة فيدرالية في نيو أورلينز حكمًا مختلطًا في محاكمة شون ألفورتيش وليون 'تشونكي' باركر، وهما شخصيتان محوريتان في شبكة واسعة من احتيال التأمين. بعد أكثر من 30 ساعة من المداولات على مدى ثلاثة أسابيع من المحاكمة، وجدت هيئة المحلفين كلاهما مذنبًا في عدة تهم، لكنها لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق بشأن تهم القتل، مما أدى إلى إعلان محاكمة باطلة في تلك النقاط.

ترأست القاضية ويندي فيتر القضية، التي جذبت انتباهًا وطنيًا بسبب خطورة الاتهامات: التآمر لقتل مخبر لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI).

التهم والحكم

المتهمالتهمالحكم
شون ألفورتيشالتآمر لارتكاب احتيال بريدي وإلكتروني، تهمتا احتيال بريدي، عرقلة سير العدالة، والتلاعب بالشهودمذنب
عرقلة سير العدالة والرشوة للحنث باليمينغير مذنب
كلاهماالتآمر للتلاعب بالشهود عبر القتل، التلاعب بالشهود عبر القتل، التآمر للانتقام من شاهد عبر القتل، الانتقام من شاهد عبر القتل، والتسبب في الوفاة باستخدام سلاح ناريلا اتفاق (محاكمة باطلة)

لم تتمكن هيئة المحلفين من إصدار حكم في الخمس تهم المتعلقة بالقتل، مما دفع القاضية إلى إعلان محاكمة باطلة في تلك النقاط. وقد أعلن المدعون بالفعل عن نيتهم إعادة محاكمة هذه التهم.

العقوبات المحتملة

وفقًا للمبادئ التوجيهية الفيدرالية، يواجه ألفورتيش ما يصل إلى 90 عامًا في السجن بتهم الاحتيال وعرقلة سير العدالة. من جانبه، يواجه باركر، الذي سبق أن أقر بالذنب في تهمة التآمر وتهمتي احتيال بريدي، ما يصل إلى 60 عامًا. سيتم تحديد موعد النطق بالحكم في وقت لاحق.

القضية: عملية 'سايدسوايب'

هذه المحاكمة هي تتويج لعملية 'سايدسوايب'، وهي تحقيق أدى بالفعل إلى إدانة أكثر من 63 شخصًا متورطين في مخطط لحوادث سيارات مزيفة مع شاحنات ذات 18 عجلة. كان المتهمون يحاكون اصطدامات للمطالبة بتعويضات بملايين الدولارات من شركات التأمين، في عملية احتيال استمرت لسنوات في جنوب لويزيانا.

النقطة الأكثر قتامة في القضية هي مقتل كورنيليوس غاريسون، وهو مخبر مزعوم لمكتب التحقيقات الفيدرالي، قُتل بالرصاص أمام منزل والدته. يدعي الادعاء أن ألفورتيش وباركر تآمرا لقتل غاريسون بعد علمهما بتعاونه مع السلطات الفيدرالية. وفقًا للائحة الاتهام، دفع ألفورتيش لباركر لتنفيذ عملية القتل.

ردود فعل متباينة

وصف المدعي العام للولايات المتحدة للمنطقة الشرقية من لويزيانا، ديفيد كورسيل، الحكم بأنه "خطوة مهمة نحو العدالة"، مشيدًا بقوة الأدلة في تهم الاحتيال. ومع ذلك، أعرب الدفاع عن ارتياحه لعدم التوصل إلى اتفاق في تهم القتل.

قال شون كلارك، محامي ألفورتيش، إن الادعاء "لم يستطع إثبات جريمة القتل" ولن يفعل ذلك في محاكمة جديدة. من جانبه، شكر ستيفن هايديك، محامي باركر، هيئة المحلفين لعدم إدانة موكله بالأدلة المقدمة.

ماذا بعد؟

مع إعلان المحاكمة الباطلة في تهم القتل، فإن القضية بعيدة عن الانتهاء. أعلن المدعون بالفعل عن نيتهم إعادة تقديم المتهمين إلى العدالة بتهمة مقتل غاريسون. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن يتم النطق بالحكم في تهم الاحتيال وعرقلة سير العدالة في الأشهر المقبلة.

تسلط هذه القضية الضوء على تعقيد جرائم ذوي الياقات البيضاء عندما تتشابك مع العنف، وإصرار السلطات على تفكيك الشبكات الإجرامية التي تعمل تحت غطاء الأعمال المشروعة.

المصدر: The Guardian / WWL Louisiana