تفاصيل الجريمة المأساوية
وفقاً للمصادر القضائية، قام المتهم دييغو سيباستيان ن.، الذي كان شريكاً للضحية، بدخول المنزل في 1 سبتمبر. وهناك، قام بإطلاق النار على الرأس لكل من جوناثان ميلينديز (عازف في فرقة Camilo Séptimo الشهيرة)، وزوجته أنا باولا غونزاليس، وابنتهما البالغة من العمر 3 سنوات، بالإضافة إلى ألييدا روميرو، المساعدة المنزلية البالغة من العمر 21 عاماً.
وُجدت الضحايا في حالة مأساوية، حيث كانت أيديهم مقيدة وأفواههم مغطاة بشريط صناعي، مما يشير إلى التخطيط المسبق والقسوة في التنفيذ.
الدافع: صراع مالي وعملات رقمية
تشير التحقيقات إلى وجود خلاف مالي سابق، حيث يُعتقد أن ميلينديز رفض إقراض المتهم مبلغ 300,000 بيزو مكسيكي.
أما الهدف النهائي من الهجوم فكان الاستيلاء على ذاكرة USB سوداء تحتوي على مفاتيح الوصول إلى محفظة عملات رقمية (Cryptocurrencies)، وهي أصول مالية مشفرة تُخزن إلكترونياً وتتطلب رموزاً سرية للوصول إليها.
تفاصيل الهروب
استخدم المتهم سيارة من نوع كيا رمادية بلوحات مسروقة بتاريخ 29 أغسطس من منطقة بينيتو خواريز للهروب من موقع الجريمة.
تم اعتقال دييغو سيباستيان لاحقاً في منطقة غابات لا ماركيزا، بعد تحديد موقع السيارة في تيكاماك في 2 سبتمبر. كما تمت ملاحقة جيراردو ن.، سائق المتهم ومالك السيارة.
الجدول الزمني للإهمال الشرطي
| الوقت | الحدث |
|---|---|
| 19:20 | تلقى مشرف الأمن مكالمة استغاثة تحذر من أن الشريك مسلح. |
| 20:20 | وصل الشرطي الأول للموقع، لكنه غادر لعدم تلقي رد فوري، متجاهلاً وجود الابن الأكبر (5 سنوات) في حالة صدمة داخل المنزل. |
| 21:15 | تمكن شرطي ثانٍ من اقتحام الشقة، حيث عُثر على الجثث والطفل الناجي. |
أظهرت هذه الفجوة الزمنية (حوالي 70 دقيقة) فشلاً ذريعاً في بروتوكولات الاستجابة الأمنية.
المسار القانوني المتوقع
قد يواجه المتهم تهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والسرقة المشددة. ومن المرجح أن تطلب النيابة العامة العقوبة القصوى نظراً لوجود ضحايا قصر وبسبب التخطيط للجريمة. كما أن تصرف الشرطي الأول قد يؤدي إلى اتهامه بـ التقصير في أداء الواجب أو الإهمال الجسيم.