لم ينجح الملياردير الأمريكي جيمس كوكس 'فيرجي' تشامبرز جونيور في الحصول على حريته. فقد رفضت المحكمة الوطنية طلبه وأبقته في السجن المؤقت نظراً لخطر الهروب، بينما تطالبه الولايات المتحدة بتهمة تمويل منظمات إرهابية في فلسطين وتونس.

لقد اتخذت المعركة القضائية للملياردير جيمس كوكس 'فيرجي' تشامبرز جونيور تحولاً حاسماً. حيث قررت الغرفة الجنائية في المحكمة الوطنية الإبقاء على السجن المؤقت للمواطن الأمريكي، مغلقةً الباب أمام أي تدابير بديلة قد تسمح له بالخروج من السجن حتى يتم حل وضعه القانوني.

يكمن جوهر الصراع في طلب تسليم دفعته الولايات المتحدة. حيث تزعم السلطات الأمريكية أن تشامبرز جونيور شارك في شبكة غسيل أموال، حيث أرسل أموالاً ضخمة إلى تونس وفلسطين يُزعم أنها انتهت بتمويل حماس.

النقطة الحرجة: ترى العدالة الإسبانية أن القدرة الاقتصادية العالية للمتهم تجعل أي كفالة أو مثول يومي غير كافيين لمنعه من الهروب من البلاد.

من جانبه، ينتهج دفاع الملياردير استراتيجية قائمة على المساعدات الإنسانية والملاحقة السياسية. ووفقاً لمحاميه، فقد خصصت الأموال لـ:

  • تمويل فريق كرة قدم في تونس.
  • بناء فرن مجتمعي.
  • دعم مالي لعدة مستشفيات في فلسطين.

بالإضافة إلى ذلك، ندد تشامبرز جونيور علناً بأن هذه الاتهامات جزء من ملاحقة دبرها دونالد ترامب، رافضاً بشكل قاطع تسليمه إلى بلده الأصلي.

المتهم التهم المزعومة الوضع الحالي الوضع القضائي
جيمس كوكس تشامبرز جونيور غسيل أموال / تمويل الإرهاب سجن مؤقت في انتظار جلسة التسليم

ويستمر التوتر القضائي بينما يتم انتظار المواعيد القادمة للجلسة النهائية التي ستقرر ما إذا كان سيتم تسليم الملياردير إلى السلطات الأمريكية.


المصدر: IMAGO