في خطوة مهمة نحو إعادة التنظيم، أعلن الاتحاد المدني الراديكالي (UCR) في مقاطعة بوينس آيرس رسمياً عن قيادته الجديدة في حشد جماهيري بمدينة لا بلاتا يوم السبت 8 أغسطس 2026. إميليانو بالبين وبابلو نيكوليتي يتوليان قيادة الحزب، بينما انسحب قطاع معارض من الفعالية.

فصل جديد للراديكالية في بوينس آيرس

في السبت 8 أغسطس 2026، اتخذ الاتحاد المدني الراديكالي (UCR) في مقاطعة بوينس آيرس خطوة أساسية نحو إعادة تنظيمه استعداداً لانتخابات 2027. في حشد جماهيري أقيم في نادي أتيناس في لا بلاتا، أضفى الحزب الطابع الرسمي على تجديد قياداته بعد اتفاق وحدة بين قطاعاته الرئيسية.

وفقاً لتقارير وسائل إعلام مثل لا ناسيون وتي إن وليترا بي، جمعت الفعالية 254 مندوباً من 135 دائرة انتخابية في المقاطعة، بالإضافة إلى حوالي 1000 قائد وناشط وعمدة.

القيادة الجديدة واتفاق الوحدة

  • إميليانو بالبين: رئيس اللجنة الإقليمية (من قطاع "أديلانتي"، المرتبط بالسيناتور ماكسيميليانو أباد).
  • بابلو نيكوليتي: رئيس المؤتمر الإقليمي (من قطاع "مستقبل راديكالي"، القريب من ليونيل كياريلا وماكسيميليانو بويارو).

كانت الخطوة الأولى لهذا التجديد قد تحققت في 7 يونيو 2026 مع انتخاب اللجنة الإقليمية. وقد ترك توزيع المسؤوليات اللجنة تحت قيادة "أديلانتي" والمؤتمر في أيدي "مستقبل راديكالي".

رسالة وحدة وإدارة

خلال خطابه، دعا بالبين إلى تجاوز الخلافات الداخلية وأكد على نية الحزب في الحكم في جميع البلديات الـ135. قال: "أريد لجاناً تتوقف عن كونها أماكن للتنفيس أو المساعدة الذاتية أو العلاج الجماعي، لتعود لتكون مصدر الأفكار ومحرك التغيير الذي تحتاجه مقاطعة بوينس آيرس".

من جانبه، أشار نيكوليتي إلى أن "الوحدة ليست الهدف، بل هي الأداة. يجب أن يُسمعنا الناس ونحن نناقش ماذا نفعل بالمقاطعة، وليس من يشغل أي منصب". كما حضر رئيس الحزب على المستوى الوطني، ليونيل كياريلا، الذي وصف الفضاء بأنه "حزب الإدارة والنتائج". وشارك في الفعالية أيضاً نائب الحاكم السابق دانييل سلفادور والنائبة الوطنية كارينا بانفي.

الخلاف الداخلي: انسحاب قطاع "كونستروير"

على الرغم من أجواء الوحدة، لم يكن كل شيء متناغماً. القطاع بقيادة الرئيس السابق للجنة الطوارئ، ميغيل فرنانديز، والنائبة الإقليمية أليخاندرا لوردين، والنائب بابلو خوليانو، والقيادي مارتين بوراساس، قدم احتجاجاً وانسحب من الملعب المصغر وسط هتافات.

نشر قطاع "كونستروير" وثيقة أعلنوا فيها أنهم "لن يعترفوا بشرعية القيادة المستقبلية للمؤتمر الإقليمي الناشئة عن عملية يعتبرونها بعيدة عن الإرادة الحقيقية للأعضاء". على الرغم من هذا الانسحاب، يؤكد القطاعات التي أبرمت الاتفاق أن هذه المجموعة أقلية، ورغم الخلافات، لم تنفصل عن الحزب.

مع النظر إلى انتخابات 2027، يسعى الحزب الراديكالي في بوينس آيرس إلى تعزيز نفسه كخيار حقيقي للسلطة، وتقوية هويته قبل الجلوس لطاولة التفاوض حول اتفاقيات انتخابية محتملة.