أثار النائب الأرجنتيني فرناندو إغليسياس موجة جدل واسعة بعد مشاركته مقطع فيديو متداولاً يزعم أن زعيم حركة حماس الراحل يحيى السنوار استخدم طفلاً كدرع بشري واختبأ بملابس نسائية قبل مقتله. الفيديو المنشور من حساب مؤيد لإسرائيل لم يتم التحقق منه بشكل مستقل، مما أثار تساؤلات حول مصداقيته.

في تطور لافت أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، قام النائب الوطني الأرجنتيني فرناندو إغليسياس بمشاركة مقطع فيديو متداول عبر حسابه على منصة إكس (تويتر سابقاً)، يتضمن اتهامات خطيرة ضد الزعيم الراحل لحركة حماس يحيى السنوار، زاعماً أنه استخدم طفلاً كدرع بشري واختبأ بملابس نسائية قبل لحظات من مقتله.

وجاءت مشاركة إغليسياس، المعروف بمواقفه السياسية الحادة، صباح يوم الخميس 13 أغسطس 2026، مع تعليق مقتضب جاء فيه: "الجنون التام"، وقد حصدت المنشور آلاف المشاهدات والتعليقات المتباينة خلال ساعات قليلة.

تفاصيل الفيديو المثير للجدل

يُظهر المقطع، الذي نُشر لأول مرة في 12 أغسطس 2026 عبر حساب يحمل اسم Vivid.🇮🇱 ويعرّف عن نفسه بأنه مؤيد لإسرائيل، السنوار وسط حشد في غزة وهو يحمل طفلاً، مع ادعاءات بأنه كان يستخدمه لحماية نفسه من الهجمات. كما يزعم الفيديو أن السنوار ارتدى ملابس نسائية للاختباء قبل أن تستهدفه القوات الإسرائيلية.

من هو يحيى السنوار؟

يحيى السنوار هو القيادي البارز في حركة حماس الذي تولى قيادة الحركة في قطاع غزة، وقد لقي مصرعه في 16 أكتوبر 2024 خلال عملية عسكرية إسرائيلية في مدينة رفح جنوب القطاع، وفقاً لتقارير دولية. وتُعد وفاته نقطة تحول رئيسية في الصراع المستمر بين إسرائيل وحماس، الذي تصاعد بشكل حاد بعد هجوم السابع من أكتوبر 2023.

ردود فعل متباينة وتحذيرات من التضليل

أثار الفيديو موجة من ردود الفعل المتباينة؛ فبينما يرى بعض المستخدمين أنه يكشف حقائق جديدة، يشكك آخرون في مصداقيته نظراً لانحياز المصدر الواضح. وتصدر وسم النقاش قائمة الترند في الأرجنتين، حيث انقسم المعلقون بين مؤيد ومعارض لمضمون الفيديو.

من المهم الإشارة إلى أن الادعاءات الواردة في الفيديو لم يتم التحقق منها بشكل مستقل من قبل أي وسيلة إعلامية دولية موثوقة. ويُعرف الحساب الذي نشر المقطع بأنه "فخور بهويته اليهودية والصهيونية"، مما يستدعي التعامل مع المحتوى بحذر شديد.

موقف رسمي غائب

حتى لحظة كتابة هذا التقرير، لم تصدر أي تصريحات رسمية من الحكومة الإسرائيلية أو من حركة حماس بشأن هذه الاتهامات الجديدة. ويبقى النقاش مفتوحاً على نطاق واسع في الأوساط السياسية والإعلامية، وسط دعوات متزايدة إلى ضرورة التحقق من صحة المعلومات قبل نشرها.