ميلي يعود إلى بورصة روساريو للعام الثالث على التوالي
سيشارك الرئيس خافيير ميلي يوم الجمعة 21 أغسطس في الحفل المركزي بمناسبة الذكرى 142 لتأسيس بورصة التجارة في روساريو (BCR)، في زيارته الثالثة المتتالية للمؤسسة منذ توليه الرئاسة. ومن المقرر وصوله في الساعة 19:00 إلى مطار روساريو الدولي، حيث سينتقل بطائرة هليكوبتر إلى مهبط خفر السواحل ثم بسيارة رسمية إلى مقر البورصة.
سيجمع اللقاء السلطات ورجال الأعمال وممثلي قطاع التصدير الزراعي والمالي والشركات الصغيرة. ومن المتوقع تبادل تحية بروتوكولية قصيرة بين ميلي وحاكم سانتا في ماكسيميليانو بويارو وعمدة المدينة بابلو جافكين ورئيس البورصة بابلو بورتولاتو، قبل أن يلقي الرئيس خطابه المقرر في الساعة 20:00.
الأجندة الإنتاجية واللوجستية
على الرغم من عدم الإعلان عن أي تصريحات رسمية مسبقة، سيكون محور اليوم هو التنمية الإنتاجية للمنطقة. وستحتل البنية التحتية للسكك الحديدية مكانة بارزة، خاصة بسبب عملية ترخيص خطوط بيلغرانو كارغاس وسان مارتين وأوركيزا، التي أطلقتها وزارة الاقتصاد للتو. ويبدي اتحاد شركات التصدير الزراعي المرتبطة بالبورصة اهتمامًا بالمشاركة.
كما سيتم تناول البنية التحتية للطرق والموانئ، وهي أساسية لخفض التكاليف اللوجستية. وفيما يتعلق بـالرسوم التصديرية، أشار بورتولاتو إلى أن المؤسسة تحافظ على طلبها التاريخي بإلغائها، لكنه اعترف بأن 'الظروف الحالية لا تسمح بخفضها في الوقت الحالي'.
السياق الاقتصادي: إيجابيات وسلبيات
يصل ميلي ومعه بيانات يحتفل بها الفريق الرسمي: مؤشر النشاط الاقتصادي (EMAE) لشهر يونيو نما بنسبة 0.8% شهريًا (متجاوزًا التوقعات البالغة 0.3%) و2.7% سنويًا، مع تحقيق النصف الأول من العام نموًا تراكميًا بنسبة +1.9%. وبلغت الاحتياطيات الخام 50.342 مليون دولار، وهو أعلى مستوى في سبع سنوات، كما بلغ الفائض التجاري لشهر يوليو 2.115 مليون دولار.
ومع ذلك، ارتفع مخاطر البلاد إلى 532 نقطة، وهو أعلى مستوى في ثلاثة أشهر، مسجلًا زيادة بنسبة 21% في أغسطس. وتبلغ نسبة التعثر في سداد أقساط الأجهزة المنزلية حوالي 50% (فرافيجا 39%، ميجاتوني 43%، سيتروجار 48%، كوبيل 70%)، وارتفعت أسعار الفائدة قصيرة الأجل إلى 26-28% سنويًا. كما انخفض قطاع التصنيع بنسبة 1.9% في النصف الأول.
تحركات احتجاجية
في موازاة ذلك، أعلنت الجهات المتعددة (CGT روساريو، CATT، CCC ومنظمات أخرى) أن ميلي شخصًا غير مرغوب فيه ودعت إلى مسيرة انطلاقًا من الساعة 17:30 في ساحة سارمينتو للتنديد بوجوده. ويعكس هذا الإجراء الاستياء الاجتماعي بسبب ديون الأسر وتراجع الاستهلاك.
الرئيس، الذي ألقى يوم الخميس خطابًا قويًا في مجلس الأمريكتين، سيسعى في روساريو إلى تعزيز روايته الاقتصادية. ومن المتوقع أن يذكر تباطؤ التضخم (الجملة 0.8% في يوليو) ونمو النشاط، بينما تطالب النقابات والقطاعات الإنتاجية بإجراءات ملموسة لتخفيف الضغط على الأسر والشركات الصغيرة.