أعلن وزير الاقتصاد السابق هيرنان لاكونزا رسمياً عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة الأرجنتينية عام 2027، كاشفاً عن محادثات مع الرئيس السابق ماوريثيو ماكري وعشرات قادة حزب البرو. وانتقد سياسات الحكومة الحالية التي يقودها خافيير ميلي، داعياً إلى استبدال سياسة التخفيضات الصارمة بمشاريع بناء تنموية.

في تصريح مفاجئ يوم الخميس 20 أغسطس، أكد هيرنان لاكونزا، وزير الاقتصاد الأرجنتيني السابق، عزمه على الترشح لمنصب الرئاسة في انتخابات 2027. خلال مقابلة مع الإعلامي إغناسيو أورتيلي في برنامج "هذا الصباح" على إذاعة ريفادافيا، صرح لاكونزا قائلاً: "إرادتي هي أن أصبح رئيساً للأمة"، وكشف عن إجراء محادثات مع الرئيس السابق ماوريثيو ماكري قبل حوالي ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى تواصله مع "أكثر من عشرة قادة بارزين في حزب البرو".

مشروع جماعي وليس مغامرة فردية

شدد لاكونزا على أن ترشحه ليس مغامرة شخصية، مؤكداً: "لا أؤمن بالمغامرات الفردية، بل أؤمن بالمقترحات الحزبية والعضوية". وأوضح أنه لن ينضم إلى أي قائمة انتخابية إذا لم يقدم حزب البرو مرشحاً مستقلاً، لأن "الأمور يجب أن تُفعل بطريقة مختلفة".

الرجل الذي شغل منصب وزير المالية خلال حكومة ماكري، أعرب أيضاً عن اختلافه مع حزب "الحرية تتقدم" الحاكم بقيادة خافيير ميلي، قائلاً: "حزب البرو والحكومة لا يتبنيان نفس الأسلوب في ممارسة السياسة". وفي عبارة لخصت رؤيته، دعا إلى "استبدال المنشار بمصنع أسمنت"، مشيراً إلى أن الأرجنتين بحاجة ماسة الآن إلى البناء وليس الهدم.

انتقادات حادة للحكومة الحالية

اعتبر لاكونزا أن الأرجنتين مقبلة على "مرحلة تتطلب أسلوباً مختلفاً في القيادة، وإصلاحات لم تستطع هذه الحكومة تنفيذها، سواء لعدم قدرتها أو عدم رغبتها". ودعا إلى سياسة "أكثر شمولية وتوافقية، تتطلب العمل مع الأقاليم المختلفة"، مطالباً بإصلاح شامل للنظام الضريبي والإنفاق العام على مستوى الدولة والأقاليم والبلديات.

كما انتقد بشدة الحجة القائلة بعدم تقديم مقترحات أفضل خوفاً من فوز خيارات أسوأ، واصفاً ذلك بأنه "ضعف سياسي وفقير فكرياً وفلسفياً".

صراع داخلي في حزب البرو

اعترف الاقتصادي بوجود خلافات داخل حزبه، لكنه كان حاسماً: "هناك قادة في البرو يعتقدون أن بديلاً آخر هو الأفضل، مرحباً بهم، لكنني سأمضي قدماً".

المرشحون المحتملون في انتخابات 2027

  • هيرنان لاكونزا (حزب البرو) - أعلن ترشحه رسمياً
  • ماوريثيو ماكري (حزب البرو) - لم يحسم موقفه بعد
  • الشخصيات القيادية في حزب "الحرية تتقدم" - بانتظار قرار ميلي

بهذا الإعلان، يضع لاكونزا نفسه في مقدمة المرشحين المحتملين لحزب البرو استعداداً لعام 2027، في وقت لا يزال فيه التحالف مع حزب "الحرية تتقدم" يشكل نقطة جدل داخل الحزب. لمزيد من التفاصيل، يمكنكم الاستماع للمقابلة الكاملة عبر راديو ريفادافيا أو قراءة التغطية الموسعة في موقع LU17.