في واحدة من أسرع المغادرات وأكثرها إثارة للجدل في إدارة ترامب، تركت كيتي زكريا منصبها كمتحدثة باسم البيت الأبيض. أقل من سبعة أيام في المنصب كانت كافية لجعل فضيحة مهنية وضغوط من الرئيس نفسه تعجل باستقالتها.

انتهى مسار كيتي زكريا في المنصة الأكثر شهرة في العالم كزفرة قصيرة. فبعد أقل من أسبوع على رأس الاتصالات الرسمية، تركت المسؤولة البالغة من العمر 41 عاماً منصبها بناءً على اقتراح الرئيس دونالد ترامب.

ولم يكن السبب مجرد الأداء السياسي، بل كشف شخصي أظهر تناقضاً مهنياً خطيراً: اعترفت زكريا أنها لم تجتز أبداً امتحان ممارسة مهنة المحاماة في الولايات المتحدة.

المعلومة: رغم تخرجها من كلية الحقوق بجامعة بيبردين في عام 2011، إلا أن الشهادة الأكاديمية لا تمنح رخصة الترافع، وهو الشرط الذي لم تتمكن المسؤولة من استكماله.

تميزت فترة وجودها في البيت الأبيض بالتوتر والقصر. وحدثت أدنى نقطة يوم الثلاثاء الماضي، عندما قادت مؤتمراً صحفياً قياسياً بسبب قصره:

المؤشر تفاصيل الحدث
المدة الإجمالية 14 دقيقة
التفاعل الإجابة على 3 أسئلة
النتيجة انتقادات فورية

وفي مقابلة مع الصحفي شون هانيتي، اعترفت زكريا أنها لم تتقدم للامتحان للمرة الثانية، لتغلق بذلك دورة تعيين أثارت الرفض منذ اليوم الأول.

وتنضم المتحدثة السابقة، التي عملت سابقاً في وزارة الأمن الداخلي، إلى قائمة الشخصيات التي لم تتمكن من الصمود أمام إيقاع ومتطلبات بيئة ترامب.


المصدر: IMAGO