أعلنت نقابة Semaf إضراباً لمدة 24 ساعة في 29 أكتوبر في جميع شركات مجموعة Renfe. يتصاعد الصراع بعد خروج قطار عن مساره مؤخراً في مدريد ومطالبات قوية بضرورة وجود بروتوكولات حقيقية لمواجهة التنبيهات الجوية والتقاعد.

وصل التوتر في قطاع السكك الحديدية الإسبانية إلى ذروته. فقد دعت نقابة السائقين Semaf إلى إضراب عام لمدة 24 ساعة في 29 أكتوبر المقبل، مما سيؤثر على العمليات في جميع الشركات التابعة لـ مجموعة Renfe.

السبب وراء هذا الصراع هو ما تصفه النقابة بأنه "عائق إداري" أمام اتفاقيات تم توقيعها مسبقاً بشأن سلامة السكك الحديدية. وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة بعد أن خرج قطار ضواحي عن مساره في مدريد في 16 أكتوبر، مما أدى إلى انقطاع الحركة في الخط C-8b بين لوس مولينوس وسيرسيديلا.

النقاط الحرجة في المطالب:
  • السلامة المناخية: تنفيذ بروتوكولات حقيقية وملزمة لمواجهة التنبيهات الجوية.
  • إدارة المخاطر: لوائح واضحة للتنسيق في حالات الخطر.
  • المسار المهني: أن يتم تعيين الموظفين الجدد مباشرة كسائقين تحت التدريب.
  • التقاعد: الحفاظ على معاملات خفض سن التقاعد دون اقتطاعات.

من جانبها، ردت Renfe مؤكدة أنها أوفت بالتزاماتها، وسلطت الضوء على توظيف 1200 عامل جديد وتعزيز مهام الصيانة.

مؤشر إدارة Renfe الحالة / الرقم
الإجراءات المنفذة 17 من أصل 24 متعهد بها
التعيينات الجديدة 1200 عامل
التأثير المتوقع تأثير عام على المسافرين

وأعربت الشركة عن أسفها للتأثير الذي سيحدثه الإضراب على المستخدمين، بينما تؤكد النقابة أن السلامة لا يمكن أن تظل رهينة للإجراءات الإدارية.


المصدر: IMAGO