استقالت المتحدثة باسم اللجنة التنفيذية الفيدرالية للحزب الاشتراكي العمالي الإسباني (PSOE)، مونتسي مينغيز، من جميع مناصبها ورفضت الانضمام إلى القوائم الانتخابية. وكان السبب هو الكشف عن امتلاك شريكها لـ 30 عقاراً وقيامه بعمليات إخلاء، وهو تناقض وصفه الحزب الشعبي (PP) بأنه 'علامة مسجلة' لنهج سانشيز.

تبدأ السياسة الإسبانية العد التنازلي نحو الانتخابات العامة بضربة قاسية للحكومة. حيث أعلنت مونتسي مينغيز، الشخصية المحورية بصفتها المتحدثة باسم اللجنة التنفيذية الفيدرالية لـ PSOE، استقالتها الكاملة من المناصب الحزبية وقررت عدم الترشح مرة أخرى كنائبة عن ليريدا في الكونغرس.

والسبب وراء الاستقالة هو فضيحة عقارية تركت الحكومة في وضع ضعيف. ووفقاً لما ندد به ميغيل تيلادو، الأمين العام لـ PP، فبينما كانت مينغيز تتبنى خطاباً تحريضياً ضد ملاك العقارات، كان شريكها يجمع محفظة تضم 30 شقة ويقوم بإخلاء المستأجرين المتخلفين عن السداد.

رد فعل الحكومة: أعرب بيدرو سانشيز عن أسفه لرحيل مينغيز، معترفاً بأنه "لقد تم تجاوز خطوط حمراء" وأن العلاقة المهنية قد انقطعت، مؤكداً أنها هي من طلبت عدم إدراجها في القوائم الانتخابية.

من جانبها، حاولت مينغيز إغلاق هذا الفصل مؤكدة أنها ترحل بـ "ضمير مرتاح، ورأس مرفوع، وولاء تام لمبادئها". ومع ذلك، استغل المعارضون هذه الواقعة لمهاجمة إدارة سانشيز لشؤون الموظفين.

وربط ميغيل تيلادو هذه الحادثة بشخصيات مثيرة للجدل أخرى في الحكومة، مشككاً في اختيار:

  • أبالوس
  • سيردان
  • المدعي العام للدولة
  • باكو سالازار

وبالتوازي مع الفوضى في الحزب الاشتراكي، تكتمل ملامح الخريطة الانتخابية ببيان رئيسي في كتالونيا:

الطرف السياسي القرار الاستراتيجي التاريخ الرئيسي
CUP تأكيد عدم الترشح للانتخابات 29 نوفمبر

بالنسبة لـ الحزب الشعبي، فإن هذه الاستقالة ليست حدثاً منعزلاً، بل هي عرض لحكومة يعتبرونها "مهزومة" ونقطة الانطلاق الفعلية للحملة الانتخابية.


المصدر: IMAGO