27/07/2026 19:24 - Tecnologia
تواصل مهمة ESCAPADE التابعة لناسا رحلتها نحو المريخ، وتمنحنا صورًا رائعة لكوكبنا الأم. من مسافة 584,600 كيلومتر عن الأرض و186,100 كيلومتر عن القمر، تمكنت المركبتان من التقاط كلا الجسمين السماويين مضاءين جزئيًا بالشمس، حيث يظهر فقط 8% من سطحيهما.
للوهلة الأولى، تبدو الأرض والقمر كأهلة. لكن السحر يحدث في الأشعة تحت الحمراء الحرارية: الجانب المظلم من الأرض يلمع بفضل الحرارة المحتجزة في غلافها الجوي وسطحها، مسجلاً درجات حرارة تتراوح بين 250 و280 درجة كلفن. في المقابل، الجانب المخفي من القمر، بدون طبقات عازلة، يكون أكثر برودة بكثير، حيث يصل إلى حوالي 100 درجة كلفن.
هذه الصور، التي التقطتها كاميرات نظام المراقبة المرئي والأشعة تحت الحمراء المقدمة من جامعة شمال أريزونا، ليست مجرد صور جمالية. فهي تسمح للعلماء بالتحقق من معايرة الأجهزة قبل بدء العمل العلمي على المريخ، والذي سيتضمن البحث عن الشفق القطبي المريخي المرئي ودراسة الخصائص الحرارية لسطحه وغلافه الجوي.
أُطلقت المهمة في 13 نوفمبر 2025 من كيب كانافيرال، وتتبع رحلة متدرجة. حاليًا، هي في مدار انتظار حول نقطة لاغرانج 2 للأرض. في خريف عام 2026، ستستخدم جاذبية الأرض لدفع نفسها نحو وجهتها النهائية.
سيحدث الإدخال في مدار المريخ بفارق أيام قليلة بين كل مركبة، حيث تشغل محركاتها لمدة 11 دقيقة تقريبًا للتباطؤ. ستعدل كلتاهما مساريهما حتى تصل إلى مدارات أصغر، وهي عملية يجب أن تنتهي قبل نهاية 2027.
فقط في منتصف 2028، ستكون المركبتان جاهزتين لبدء جمع البيانات في حملتين علميتين. أعرب روب ليليس، الباحث الرئيسي للمهمة في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، عن حماسه لتقدم الأجهزة التي ستبحث عن الشفق القطبي المريخي وتقييم البيئة الحرارية للكوكب الأحمر.
Alfredo S. Quiroga