18/06/2026 15:16 - Actualidad
Papa León XIV sonriendo y saludando a una multitud en una plaza sudamericana con banderas argentinas y peruanas.
تم تأكيد النبأ في 18 يونيو 2026 من قبل رئيس البيرو خوسيه ماريا بالكازار، بعد جمهور خاص استغرق حوالي ساعتين مع البابا في مدينة الفاتيكان.
وفقاً لتفاصيل الرئيس البيروفي، ستستمر الزيارة خلال النصف الأول من نوفمبر 2026 وسيتراوح أمدها بين ثمانية إلى عشرة أيام. يشمل المخطط الأولي جولات في خمس مدن رئيسية: ليما، تشيكلايو، بيورا، كوسكو وبوكالبا، مع إمكانية إضافة بونو وإيكيتوس.
يرتبط البابا ليون الرابع عشر بهذه المدينة برابط خاص: قبل انتخابه بابا، شغل منصب أسقف أبرشية تشيكلايو. خططت الحكومة البيروفية حتى لتنظيم رحلات بالمروحية ليتمكن من زيارة مجتمعات ناطقة باللغة الكتشوا في مرتفعات إنكاهواسي وكانياريس.
في الأرجنتين، الواقعة في أمريكا الجنوبية وعاصمتها بوينس آيرس، تشير المؤشرات إلى تفاؤل كبير. كان وزير الخارجية بابلو كيرنو قد أشار بالفعل في مايو إلى أنه يحمل نبأ سعيداً سيسعد الشعب الأرجنتيني بعد اجتماع مع الرئيس خافيير ميلي، مع تكهنات قوية بهذه الزيارة.
بدأت الجهود رسمياً في فبراير 2026، حين سلم وزير الخارجية يدوياً للبابا رسالة دعوة موقعة من ميلي. تقدر مصادر السلطة التنفيذية وجود احتمال 70% أو أكثر أن تتحقق الزيارة قبل نهاية العام.
سلّمت رسالة دعوة من الرئيس إلى البابا ليون الرابع عشر لزيارة بلادنا وأكدت الرغبة في العمل المشترك من أجل السلام.
من الأسقفية الأرجنتينية، تواصلوا مع سلطات ريفر بليت، أحد أشهر أندية كرة القدم في البلاد، لتقييم إمكانية تنظيم حدث جماهيري في ملعب مونومنتال، أكبر ملاعب البلاد، ما يشير بوضوح إلى الاستعدادات اللوجستية توقعاً لجموع غفيرة.
إذا تحقق الأمر، ستكون هذه أول زيارة لبابا للأرجنتين منذ قرابة أربعة عقود. أقرب سابقة هي زيارة يوحنا بولس الثاني في 1987.
يكتسب الأمر أهمية خاصة لأن فرانسيس (خورخي بيرغوليو)، رغم كونه أول بابا أرجنتيني في التاريخ، لم يزر بلاده الأصلية خلال اثني عشر عاماً من بابويته، وهو حدث تاريخي يتناقض مع نسق خليفته ليون الرابع عشر.
الأرجنتين دولة في أمريكا الجنوبية تضم قرابة 46 مليون نسمة. الغالبية العظمى من السكان مسيحيون كاثوليك، مما يجعل زيارة البابا حدثاً ذا أهمية ثقافية وروحية هائلة. بوينس آيرس، العاصمة، هي مركز سياسي وثقافي رئيسي في المنطقة.
وفقاً للبروتوكول الفاتيكاني، يجب على الكرسي الرسولي إخطار المؤتمر الأسقفي للبلد المضيف رسمياً؛ وحتى الآن، تنتظر الكنيسة الأرجنتينية التأكيد الرسمي، رغم أن الإشارات السياسية والدبلوماسية إيجابية للغاية.
المصدر: Infobae
Alfredo S. Quiroga