20/06/2026 18:26 - Internacionales
Primera ministra italiana con expresión firme respondiendo a declaraciones ofensivas, bandera italiana de fondo, ambiente de conferencia de prensa oficial
في تصعيد دبلوماسي غير مسبوق، دخلت رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني في مواجهة علنية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد تصريحات وصفتها بأنها "مسيئة" و"كاذبة". هذا الصراع يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية-الأوروبية توترات متزايدة.
في مقابلة مع القناة الإيطالية La7 يوم الجمعة 19 يونيو 2026، ادعى ترامب أن ميلوني "توسلت" إليه للحصول على صورة مشتركة خلال قمة الـG7 التي أقيمت في فرنسا:
"في قمة G7، توسلت إليّ للحصول على صورة معي. أشعرت بالشفقة تجاهها. كان متحمسة جداً للحصول على صورة معي!"
لم تتأخر ميلوني في الرد. نشرت فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي أكدت فيه:
"تصريحات ترامب مختلقة بالكامل. صراحة، أنا مذهولة."
"لم أتوسل أبداً، ولا إيطاليا فعلت ذلك."
"لا أعرف لماذا يعامل رئيس الولايات المتحدة حلفاءه بهذه الطريقة. هذا ليس أول مرة يحدث."
"أشعر فقط بالأسف أنه لا يظهر نفس العزم تجاه أعداء الغرب، أعداء الولايات المتحدة."
أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إلغاء زيارته المقررة للولايات المتحدة في 21 و22 يونيو 2026، معلناً أن "الكلمات الجارية والمسيئة من الرئيس ترامب تجاه رئيسة الوزراء ميلوني تسيء لإيطاليا بأكملها."
كانت ميلوني وترامب حلفاء سياسيين سابقين، لكن علاقتهما deterioradas خلال الأشهر الماضية:
| سبب الخلاف | التفاصيل |
|---|---|
| الحرب في إيران | ميلوني لم تدعم موقف ترامب في الصراع الذي بدأ فبراير 2026 |
| الرسوم الجمركية | خلافات حول السياسات التجارية بين أمريكا والاتحاد الأوروبي |
| الحرب في أوكرانيا | مواقف متباينة حول الصراع المستمر |
| الحرب في غزة | اختلافات في التعامل مع الصراع في الشرق الأوسط |
| دفاع عن البابا | انتقد ترامب ميلوني في أبريل 2026 لدفاعها عن البابا ليون الرابع عشر |
الـG7 (مجموعة السبعة) هو منتدى حكومي دولي يضم أكبر سبع اقتصاديات متقدمة في العالم: ألمانيا، كندا، الولايات المتحدة، فرنسا، إيطاليا، اليابان، والمملكة المتحدة. تعقد قمم سنوية لمناقشة القضايا الاقتصادية والسياسية العالمية. القمة الأخيرة أقيمت في قصر فرساي بفرنسا.
تعتبر إيطاليا ثالث شريك تجاري للولايات المتحدة داخل الاتحاد الأوروبي، مما يضيف ثقلاً اقتصادياً للتوتر الدبلوماسي. حضرت ميلوني تنصيب ترامب في 2025 والتقت به في منتجع مار إيه لاغو بفلوريدا.
أعرب الرئيس الإسباني بيدرو سانشيز عن تضامنه مع ميلوني. الحادثة تثير مخاوف في الأوساط الدبلوماسية الأوروبية بشأن حالة العلاقات عبر الأطلسي.
Deutsche Welle، وكالة EFE، وكالة AFP
Alfredo S. Quiroga