21/06/2026 21:52 - Politica
Hombre profesional de mediana edad con traje oscuro parado frente a podio presidencial con banderas argentinas de fondo, ambiente institucional y formal.
وسط أجواء من التوتر السياسي، قرر الرئيس خافيير ميلي تحريك قطعته الأهم: تعيين الاقتصادي والنائب الوطني أدريان رافيير كمتحدث رئاسي جديد. جاء هذا القرار بعد اجتماع ماراثوني استمر حوالي ست ساعات في مقر إقامة الرئاسة (كينتا دي أوليفوس)، في محاولة لطمس الأزمات التي يواجهها المسؤول السابق.
لتوضيح السياق للقارئ الدولي، رافيير ليس مجرد سياسي، بل هو شخصية أكاديمية بارزة:
يأتي هذا التعيين في لحظة حرجة. يواجه المتحدث السابق، مانويل أدورني، عاصفة سياسية تهدد منصبه، حيث تم تقديم مذكرة لوم (Motion of Censure) بحقه، وهي آلية قانونية نادرة الاستخدام في الأرجنتين لتقديم مسؤول عام للمساءلة.
وفقاً للتقارير، نجحت المعارضة في جمع 120 توقيعاً من أصل 129 مطلوباً للمضي قدماً في الإجراء. ومن المقرر أن يتم استجواب أدورني في 25 يونيو 2026، وهو تاريخ يبدو بعيداً لكنه يترافق مع ملفات حساسة تتعلق بإقراراته المالية.
| مذكرة اللوم | 120 توقيعاً من أصل 129 ضرورياً |
| موعد الاستجواب | 25 يونيو 2026 |
| صورة أدورني الإيجابية | 13% (بحسب استطلاعات) |
| صورة ميلي الإيجابية | 36% |
يحمل هذا التعيين لمسة درامية مثيرة للاهتمام. في الماضي، كان ميلي قد هاجم رافيير بحدة على شبكات التواصل الاجتماعي، واصفاً إياه بـ'المغفل' و'المشعوذ'. لكن المصالحة حدثت عندما أقر رافيير بفضل ميلي في وضع المدرسة النمساوية للاقتصاد على الخريطة السياسية الأرجنتينية.
كما أضافت نائبة الرئيس، فيكتوريا فيارويل، وقوداً للنار بتصريحها الناري ضد أدورني: 'لا يوجد أحد يتصادم مع قيم مانويل بلغرانو (أحد الآباء المؤسسين للأرجنتين) أكثر منه'، مما يشير إلى انقسامات داخلية عميقة.
مع تعيين رافيير، يسعى المكتب الرئاسي لاستعادة الثقة. يلوح في الأفق تاريخ 2 يوليو كيوم حاسم (D-Day) لتعادلات سياسية محتملة. وتظهر باتريشيا بولريتش، وزيرة الأمن، كشخصية قوية تفاوض مزيداً من النفوذ في مجلس الشيوخ.
Fuente: Clarín, información oficial.
Alfredo S. Quiroga