23/06/2026 04:48 - Internacionales
كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني منذ يوليو 2024، أعلن استقالته في 22 يونيو 2026 أمام مقر إقامته الرسمية في داونينغ ستريت 10، معترفاً بأنه فقدان ثقة كتلته البرلمانية للاستمرار في الحكم.
داونينغ ستريت 10: هو المقر الرسمي لرئيس الوزراء البريطاني في لندن، ويعادل ما يعرفه العرب بالقصر الجمهوري أو مجلس الوزراء.
البرلمان البريطاني: يُسمى "مجلس العموم"، ويُنتخب أعضاؤه من قبل الشعب. الحزب الذي يملك أغلبية المقاعد يشكل الحكومة.
الخروج من الاتحاد الأوروبي: هو انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016، وأثر على الاقتصاد والهجرة والتبادل التجاري بشكل كبير.
خدمة الصحة الوطنية: هي منظومة الرعاية الصحية العامة الممولة من الضرائب، وتُعد من أكبر أنظمة الصحة في العالم.
واجه رئيس الوزراء البريطاني ضغوطاً داخلية متزايدة بعد الانتخابات البلدية في 7 مايو 2026، حيث خسر حزب العمال ما يقارب 1,500 مستشاراً. إضافة إلى الجدل حول تعيين بيتر ماندلسون سفيراً في واشنطن، المتهم بصلته بملف جيفري إبستين، المُدان بقضايا استغلال جنسي، المتوفى عام 2019.
كان انتصار أندي بيرنهام في الانتخابات الجزئية في دائرة "ميكر فيلد" هو الضربة القاضية. حصل بيرنهام على 54.8% من الأصوات بفارق يقارب 10,000 صوت، مما أقنع جزءاً كبيراً من الحزب العمالي بضرورة تغيير القيادة.
في خطاب وداعه، أبرز ستارمر عدة إنجازات:
سيفتح اللجنة الوطنية التنفيذية لحزب العمال باب الترشح في 9 يوليو 2026. للمنافسة، يحتاج كل مرشح لدعم 81 نائباً عمالياً على الأقل (20% من الكتلة البرلمانية) ودعم المنظمات المحلية أو النقابات.
يُقدر أن بيرنهام يحظى بدعم 200 نائب على الأقل، مما يسهل انتخابه. إذا كان المرشح الوحيد، يمكن إعلانه زعيماً في 16 يوليو وتولي رئاسة الوزراء بعد يوم أو يومين، بعد دعوة رسمية من الملك تشارلز الثالث لتشكيل الحكومة.
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 22/06/2026 | استقالة كير ستارمر من رئاسة الوزراء وزعامة حزب العمال |
| 09/07/2026 | افتتاح باب الترشح لزعامة حزب العمال |
| 16/07/2026 | إعلان بيرنهام زعيماً (في حال ترشحه وحيداً) |
| يوليو 2026 | تولي رئيس الوزراء الجديد (سيناريو سريع) |
| سبتمبر 2026 | تولي رئيس الوزراء الجديد (سيناريو بمنافسة) |
وصل ستارمر إلى السلطة في يوليو 2024 بأغلبية مطلقة أنهت 14 عاماً من حكومات المحافظين. لكن الركود الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة أضعفت شعبيته بسرعة.
ستشهد بريطانيا الآن رئيس وزرائها السابع في عقد واحد، مما يعكس عدم الاستقرار السياسي الذي شهده البلد منذ استفتاء البريكست في 2016. طالب زعيم حزب "إصلاح بريطانيا"، نايجل فاراج، بالدعوة لانتخابات عامة.
بما أن حزب العمال يحتفظ بأغلبية واسعة في مجلس العموم، لن يكون ضرورياً الدعوة لانتخابات عامة مقررة أصلاً لـ 2029. مستقبل الحكومة يعتمد حصرياً على القرار الداخلي للحزب.
أندي بيرنهام، 56 سنة، يشغل حالياً منصب عمدة مانشستر الكبرى منذ 2017، ويُعد السياسي الأكثر شعبية في بريطانيا حسب استطلاعات متنوعة. مرجع من جناح اليسار العمالي، أكد ترشحه فوراً ووصف خروج ستارمر بأنه "بداية مرحلة انتقالية".
قرر الوزير السابق للصحة ويس ستريتينغ، الذي كان يدرس المنافسة على الزعامة، دعم بيرنهام، بحجة أنه الأقدر على وقف صعود حزب "إصلاح بريطانيا".
Alfredo S. Quiroga