26/06/2026 16:24 - Economia
الأرجنتين هي ثالث أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية، تتميز بثروات طبيعية هائلة وسكان يفوقون 46 مليون نسمة. في أواخر 2023، شهد البلد تغييراً حكومياً دراماتيكياً مع انتخاب الرئيس خافيير مايلي، الذي فرض إصلاحات اقتصادية جذرية لمعالجة تضخم تجاوز 200% سنوياً. هذه التحولات أثرت بشكل مباشر على جيوب الأرجنتينيين.
بعد سبعة أشهر متتالية من التراجع، سجل الدخل المتاح —المال الذي يتبقى فعلياً في جيوب الأرجنتينيين بعد دفع المصاريف الثابتة الشهرية— ارتفاعاً بنسبة 0.8% شهرياً في أبريل 2026، وفقاً لتقرير استشارية Equilibra.
هذه البيانات تمثل أول علامة إيجابية منذ أغسطس 2025، رغم أن الخبراء يحذرون من أن التعافي لا يزال في بدايته.
هو المال المتبقي بعد دفع المصاريف الثابتة: الإيجار، الأدوية، فواتير الكهرباء والغاز والماء، الهاتف، الإنترنت، النقل، التعليم والتأمين الصحي. يمثل القوة الشرائية الحقيقية للأسر.
تحسن أبريل لم يكن شاملاً. يُظهر تقرير Equilibra أن القطاع الوحيد الذي سجل تغيرات إيجابية كان موظفو القطاع الخاص الرسمي:
| القطاع | التغير الشهري | التغير السنوي |
|---|---|---|
| موظفو القطاع الخاص الرسمي | +1.6% | +1.5% |
| موظفو القطاع العام | -1.1% | -6.6% |
| معاشات الحد الأدنى مع المكافأة | -0.7% | -9.2% |
| معاشات غير الحد الأدنى | -0.2% | -3.5% |
في الأرجنتين، القطاع الرسمي يشمل العمال المسجلين في سجلات الحكومة، الذين يحصلون على تأمين صحي ومعاش تقاعدي وحماية عمالية. القطاع غير الرسمي يضم نحو 35% من القوى العاملة، يعملون بدون حماية قانونية. هذه الفجوة مهمة لفهم البيانات.
رغم تعافي أبريل، لا يزال الدخل المتاح الإجمالي أقل بنسبة 14.5% من متوسط يناير-سبتمبر 2023، الفترة المرجعية السابقة لتغيير الحكومة.
-9.3%
مقارنة بـ يناير-سبتمبر 2023
-14.5%
مقارنة بـ يناير-سبتمبر 2023
| القطاع | الهبوط في الدخل المتاح |
|---|---|
| القطاع العام الإجمالي | -34.6% |
| معاشات غير الحد الأدنى | -29.2% |
| معاشات الحد الأدنى مع المكافأة | -24.9% |
| القطاع الخاص الرسمي | -3.1% |
القطاع الخاص الرسمي يُظهر أقل تدهور متراكم، بينما القطاع العام والمعاشات تعاني من هبوطات أعمق في القوة الشرائية الفعلية.
عندما ترتفع المصاريف الثابتة (الإيجارات، فواتير الخدمات، التأمين الصحي) بشكل أسرع من الدخل أو التضخم المتوسط، تنضغط قدرة الاستهلاك على السلع والخدمات الأخرى. هذا ما حدث خلال الأشهر السبعة السابقة لأبريل: المصاريف الثابتة نما أسرع من الدخل، مما أدى لتآكل المال المتاح فعلياً.
المصدر: Infobae بالاستناد لتقرير استشارية Equilibra، يونيو 2026.
Alfredo S. Quiroga