28/06/2026 06:17 - Internacionales
في تحول خطير للأحداث، هاجمت إيران بالصواريخ وطائرات مسيرة مواقع عسكرية في الكويت والبحرين، حيث تتمركز قواعد عسكرية أمريكية. جاء هذا الهجوم كرد فعل مباشر على الضربات الأمريكية التي استهدفت 10 أهداف عسكرية إيرانية في مضيق هرمز الاستراتيجي.
أكد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن الضربات جاءت بأمر من الرئيس دونالد ترامب رداً على هجوم إيراني سابق استهدف السفينة M/T Kiku.
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل صريح قائلاً: 'إيران سوف تتوقف عن الوجود' إذا استمر التصعيد العسكري. تُعد هذه من أقوى التهديدات التي يطلقها زعيم أمريكي منذ عقود، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
اندلع الصراع في 2 مارس 2026 عقب وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي. منذ ذلك الحين، شهدت المنطقة تصاعداً عسكرياً:
تم توقيع مذكرة تفاهم قبل أسبوع واحد بين أمريكا وإيران تنص على مرور آمن للسفن والعودة لمستويات ما قبل النزاع.
يُعد هذا الاتفاق الأول بين البلدين منذ 1979، وتمت وساطته عبر باكستان وقطر. لكنه الآن مهدد بالانهيار تماماً.
أكد نائب الرئيس جي دي فانس في مقابلة مع بيل مار أن 'العنف سيُقابل بالعنف'، معيداً تأكيد الموقف الصارم للإدارة الأمريكية. كما أشار إلى أن البرنامج النووي الإيراني دُمر وأن البلاد أصبحت أضعف من ذي قبل.
يُعد مضيق هرمز من أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل 20% من الاستهلاك العالمي للنفط.
بعد الهجمات، تراجع سعر نفط برنت من 138 دولاراً للبرميل (ذروة أبريل 2026) إلى 80 دولاراً، وفقاً لتقديرات Wood Mackenzie.
تستضيف البحرين مقر الأسطول الخامس الأمريكي، أحد أهم مكونات القوة البحرية الأمريكية في الخليج العربي. الهجوم الإيراني على هذا الإقليم يمثل تحدياً مباشراً للوجود العسكري الأمريكي.
رفع القيادة المشتركة للمعلومات العسكرية مستوى التهديد إلى 'جوهري'، أعلى فئة إنذار عسكري.
Alfredo S. Quiroga