29/06/2026 12:53 - Internacionales
في تحول مهم للاستقرار الإقليمي، اتفقت إيران والولايات المتحدة على تعليق الهجمات العسكرية والتوجه نحو جولة جديدة من المفاوضات التي ستُعقد في قطر. تأتي هذه الأخبار بعد أيام من التصعيد العسكري الشديد الذي عرض مذكرة التفاهم الموقعة قبل أسبوع واحد فقط للخطر.
بدأ الصراع في 2 مارس 2026 بعد وفاة المرشد الأعلى الإيراني آية الله خامنئي، وقد خلّف حتى الآن نتائج كارثية: أكثر من 4,200 قتيل وحوالي مليون نازح في لبنان. كانت وساطة قطر وباكستان حاسمة في منع تفاقم الوضع إلى مستويات لا رجعة فيها.
كانت الدبلوماسية القطرية حاسمة في تحقيق هذه الهدنة. عملت قطر كوسيط محايد، وفتحت قنوات اتصال بين الطرفين عندما وصلت التوترات إلى ذروتها. تقع قطر في الخليج العربي، وهي دولة صغيرة لكنها يملك تأثيراً دبلوماسياً كبيراً في المنطقة.
من جانبه، ساهم باكستان بشكل كبير في جهود الوساطة، مستفيداً من علاقاته التاريخية مع إيران لإنشاء جسر دبلوماسي سمح بفك الاعوجاج في المفاوضات. باكستان دولة تقع في جنوب آسيا وتشترك في حدود طويلة مع إيران.
جي دي فانس، شخصية بارزة في الإدارة الأمريكية، صرّح بأن "العنف سيُرد عليه بالعنف"، في إشارة إلى الموقف الأولي قبل اتفاق وقف إطلاق النار.
أكد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) - وهي القيادة العسكرية الأمريكية المسؤولة عن منطقة الشرق الأوسط - الهجمات الأمريكية على أهداف عسكرية إيرانية، بينما أعلنت الكويت أنها صدّت الهجمات بأنظمة دفاعها الجوي.
تمثل مذكرة التفاهم هذه أول اتفاق رسمي بين الولايات المتحدة وإيران منذ 1979، العام الذي شهد الثورة الإسلامية في إيران وأزمة الرهائن لاحقاً. منذ ذلك الحين، كانت العلاقات عدائية بين البلدين.
مضيق هرمز هو ممر مائي حيوي يربط الخليج العربي بخليج عمان والمحيط الهندي، ويمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعله موقعاً استراتيجياً للغاية.
المصدر: CNN Español, Clarín
Alfredo S. Quiroga