30/06/2026 16:21 - Internacionales
تتواجد وفود من الولايات المتحدة وإيران في طريقها إلى الدوحة، قطر، للمواصلة في المفاوضات الدبلوماسية، رغم استمرار الشكوك حول إمكانية عقد لقاء مباشر بين الجانبين. تأتي هذه الخطوة بعد اتفاق تم التوصل إليه قبل أسبوع علق الهجمات العسكرية المتبادلة بين البلدين.
بدأ النزاع في 2 مارس 2026 بعد وفاة الزعيم الإيراني خامنئي، مما أثار أزمة تركت رصيداً مدمراً: أكثر من 4200 قتيل وحوالي مليون نازح في لبنان. كانت وساطة باكستان وقطر أساسية للوصول إلى وقف إطلاق النار الحالي.
يمثل هذا أول اتفاق ثنائي بين الولايات المتحدة وإيران منذ 1979، العام الذي شهد الثورة الإسلامية الإيرانية وقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين لاحقاً. تؤسس مذكرة التفاهم الموقعة لتعليق الأعمال العدائية العسكرية وتفتح الباب لمفاوضات مستقبلية حول موضوعات ذات اهتمام مشترك.
أكد CENTCOM (القيادة المركزية الأمريكية) القصف على 10 أهداف عسكرية إيرانية في مضيق هرمز، منطقة استراتيجية لنقل النفط على المستوى العالمي. في هذه الأثناء، دول مثل الكويت فعّلت دفاعاتها الجوية والبحرين أعلنت إنذارات جوية كإجراء وقائي خلال النزاع.
رغم التقدم الذي يمثله إرسال الوفود إلى الدوحة، لا تزال هناك شكوك حول ما إذا كان سيكون هناك لقاء وجهاً لوجه بين ممثلي البلدين. تاريخياً، أجريت المفاوضات بين البلدين بشكل غير مباشر، مع وسطاء من دول ثالثة يعملون ك facilitadores.
تتابع المجتمع الدولي هذه التحركات باهتمام، نظراً لأن استقرار العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران سيكون له تداعيات كبيرة على الأمن في الشرق الأوسط، سوق النفط العالمي، ومستقبل السكان المتأثرين في الدول المجاورة مثل لبنان.
Fuente: https://www.imago.com.ar - Información verificada del contexto internacional actualizado al 29/06/2026
Alfredo S. Quiroga