02/07/2026 09:37 - Politica
في الـ 1 يوليو 2026، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام متخصصة، جمع الرئيس خافيير ميلي المشرعين من تحالف لا ليبرتاد أفانسا في كاسا روسادا، وهو المقر الرسمي لرئاسة الأرجنتين (على غرار البيت الأبيض)، لرسم خارطة طريق جديدة. وبنهج براغماتي ومتفائل، تستعد الحكومة لتعزيز الإنجازات الاقتصادية الكبرى للنصف الأول من العام.
شهدت القمة حضور شخصيات رئيسية من الحزب الحاكم، بقيادة رئيس الأركان الجديد دييغو سانتيلي، الذي تولى منصبه في 30 يونيو 2026 الساعة 17:30 في الصالون الأبيض. كما شارك المتحدث الرئاسي الجديد أدريان رافيير، ورئيس مجلس النواب مارتين مينيم، ورئيسة كتلة الحزب في مجلس الشيوخ باتريشيا بولريش.
خلال اللقاء، قدمت كارينا ميلي (شقيقة الرئيس والمستشارة القوية) فريقها الجديد من المتعاونين الذي سيكون مسؤولاً عن المجالات الاستراتيجية والاتصال. وسيتكون فريق العمل هذا من:
حدد الرئيس ميلي الأولويات التشريعية التي سيسعى لدفعها في الكونغرس الأرجنتيني. أبرز المبادرات التي ستكون جزءاً من النقاش هي:
يأتي الدفع نحو هذه الإصلاحات في لحظة قوة للاقتصاد الأرجنتيني. وفقًا للبيانات الموثقة حتى نهاية النصف الأول من عام 2026:
| المؤشر | القيمة |
|---|---|
| مشتريات البنك المركزي في 2026 | 11 مليار دولار أمريكي |
| الاحتياطيات الدولية | 47.081 مليار دولار أمريكي |
| الفائض التجاري (يناير-مايو 2026) | 11.783 مليار دولار أمريكي |
| مخاطر الدولة (يونيو 2026) | 426 نقطة أساس (أدنى مستوى منذ 2018) |
تولد هذه المؤشرات القوية مناخاً من التفاؤل للمفاوضات السياسية المقبلة وتعزز استراتيجية الحكومة استعداداً للدورة الانتخابية لعام 2027.
Alfredo S. Quiroga