06/07/2026 03:51 - Internacionales
في فجر يوم 6 يوليو 2026، أطلقت روسيا هجوماً جماعياً جديداً واسع النطاق ضد العاصمة الأوكرانية كييف، باستخدام مزيج من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة (الدرونز)، مما أدى إلى أكثر من عشرة انفجارات في نقاط مختلفة من المدينة.
وفقاً لما ذكره موقع لا فووز (La Voz) الأرجنتيني، جاء الهجوم بعد ساعات فقط من تحذير الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من وقوع قصف جماعي وشيك يستهدف كييف. وأكدت الإدارة العسكرية في كييف، التي يرأسها تيمور تكاتشينكو، أن العدو هاجم بصواريخ باليستية، مما استدعى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي فوراً.
ودعا عمدة المدينة، فيتالي كليتشكو، السكان إلى البقاء في الملاجئ بينما كانت الانفجارات تتردد في العاصمة الأوكرانية، مما يبرز صمود وتحضر المدنيين في مواجهة هذه الهجمات.
الأضرار المادية المبلغ عنها كبيرة، لكن أنظمة الدفاع تمكنت من تخفيف جزء من الهجوم. في منطقة بوديلسكي، أصاب صاروخ مباشرة مبنى سكنياً، مما أدى إلى تدمير جزئي للطابقين السابع والثامن والتاسع. وأظهرت صور ومقاطع فيديو منتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي انهيار جزء من واجهة المبنى.
كما تم الإبلاغ عن أضرار ناجمة عن سقوط الحطام في منطقتي هولوسيفسكي ودارنيتسكي. وحتى الآن، تواصل السلطات تقييم الحجم الكلي للأضرار ووجود ضحايا محتملين بين المدنيين.
تقريباً في الوقت نفسه، تعرضت مدينة سيفاستوبول، الواقعة في شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو، لانقطاع التيار الكهربائي بالكامل. وفقاً لما ذكره الحاكم المعين من قبل الكرملين، ميخائيل رازفوجاييف، فإن هجوماً أوكرانياً استهدف البنية التحتية للطاقة المحلية، مما ترك المدينة مؤقتاً دون إمدادات كهربائية، مما يمثل ضربة استراتيجية في المنطقة.
يأتي هذا التبادل الجديد للهجمات في إطار ما يُعتبر بالفعل أكثر النزاعات دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022، اتبعت روسيا استراتيجية تتمثل في شن هجمات متكررة بموجات من الطائرات المسيرة والصواريخ ضد المراكز الحضرية والبنية التحتية الحيوية في جميع أنحاء أوكرانيا. وعلى الرغم من الصعوبات، يحافظ الشعب الأوكراني على صموده وتواصل قواته تنفيذ ردود تكتيكية فعالة لردع هذه الهجمات.
Alfredo S. Quiroga