06/07/2026 15:51 - Internacionales
في حدث قد يمثل نقطة تحول جذرية في الصراع المستمر منذ عقود، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حلّ جهازها الإداري والحاكم في قطاع غزة. تأتي هذه الخطوة كجزء من جهود دولية حثيثة لتحقيق سلام دائم في المنطقة، وتسمح بمرحلة انتقالية نحو إدارة تقودها لجنة فلسطينية موحدة.
أشارت المصادر إلى أن مجلس السلام الأمريكي - وهو هيئة تعمل على صياغة مبادرات السلام في الشرق الأوسط - يراقب هذا الانتقال عن كثب. وقد طالب المجلس اللجنة الفلسطينية الجديدة بـ السيطرة الكاملة على السلاح في غزة. يهدف هذا الطلب إلى ضمان قدرة الإدارة الجديدة على فرض النظام العام دون تدخل من الفصائل المسلحة، مما يمهد الطريق لعملية سلام أكثر أماناً وتنظيماً.
اللجنة الفلسطينية التي ستحل محل إدارة حماس ستواجه مهمة ضخمة تتمثل في إعادة بناء البنية التحتية المدمرة واستعادة ثقة السكان المدنيين بعد سنوات من الصراع.
ينظر المحللون إلى هذا الانتقال كخطوة أساسية لإعادة إعمار القطاع. جددت المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس السلام، استعداده لدعم السلطات الفلسطينية في هذا الفصل الجديد، مع التركيز على المساعدات الإنسانية والتنمية الاقتصادية.
Alfredo S. Quiroga