06/07/2026 21:26 - Deportes
في يوم سيبقى محفوراً في ذاكرة عشاق كرة القدم، تم إقصاء منتخب البرتغال من كأس العالم 2026 بعد خسارته 1-0 أمام إسبانيا في دور الـ16. المباراة، التي حُسمت بشكل درامي، كانت نهاية طريق كأس العالم لأحد أعظم اللاعبين في تاريخ الرياضة.
في نهاية المباراة التي أقيمت في 6 يوليو 2026، لم يخفِ كريستيانو رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، حزنه. غادر قائد المنتخب البرتغالي أرضية الملعب ووجهه مبلل بالدموع، ونظراته مثبتة على الأرض بمظهر يعكس حزناً عميقاً. وبشارة القائد في يده ورأسه مطأط، سار وحيداً نحو غرفة الملابس، يستوعب أجواء كأس العالم للمرة الأخيرة في مسيرته اللامعة.
أغادر بضمير مرتاح، هذه كرة القدم، هذه حياة لاعب كرة القدم. كانت آخر كأس عالم لي، ولكن لدي وقت للتفكير في الباقي ولن أتخذ قرارات وأنا في حالة غضب.
في المؤتمر الصحفي اللاحق، أجرى النجم مقارنة تعكس فخره بمسيرته مع منتخب بلاده: لقد فزت بثلاثة ألقاب مع البرتغال. قبل كريستيانو، لم تفز البرتغال بأي شيء. أعظم لقب فزت به مع المنتخب كان في 2016 (بطولة أمم أوروبا) والذي، بالنسبة لي، يحمل نفس أهمية كأس العالم.
هذه الرؤية تبرز التأثير التحويلي الذي أحدثه في كرة القدم في بلاده، حيث قاد البرتغال نحو المجد الأوروبي في عام 2016 بعد الفوز 1-0 على فرنسا بهدف تاريخي من إيدير. على مدار مسيرته، سجل 146 هدفاً وقدم 37 تمريرة حاسمة رسمية مع منتخب بلاده.
في مشاركته السادسة في كأس العالم، سجل رونالدو 3 أهداف، محققاً لأول مرة التسجيل في مباراة خروج المغلوب (أمام كرواتيا في دور الـ32). أفضل نتيجة له مع المنتخب البرتغالي في هذه البطولة كانت الوصول إلى نصف النهائي في ألمانيا 2006.
| كأس العالم المشارك فيها | المباريات الملعوبة | الأهداف | التمريرات الحاسمة |
|---|---|---|---|
| 6 | 28 | 11 | 2 |
المصدر: TYC Sports #mundial-2026
Alfredo S. Quiroga