09/07/2026 09:15 - Judiciales
في 8 يوليو 2026، تلقت نيابة سان إيسيدرو (San Isidro) النتيجة النهائية لفحص علم السموم الذي أجري على المذيعة والصحفية الشهيرة إرنستينا بايس (Ernestina Pais) البالغة من العمر 54 عاماً. توفيت المذيعة مأساوياً في 26 يونيو 2026 بعد أن صدمها قطار الساحل (Tren de la Costa) عند تقاطع سكة حديدية في منطقة مارتينيز (Martínez) بمقاطعة بوينس آيرس.
وفقاً لمصادر قضائية والصحفي رودريغو أليغري، أثبتت الدراسة بشكل قاطع أنه لم يتم رصد وجود كحول أو مواد سامة في الدم. هذا ينفي تماماً أن تكون السائقة تحت تأثير أي مادة في وقت الحادث، مما يمنح طمأنينة ووضوحاً أكبر لأحبائها في هذه اللحظة الحزينة.
تشير الفرضية الرئيسية للمحققين، المدعومة بكاميرات المراقبة، إلى أن بايس حاولت عبور التقاطع عندما كانت الأذرع الخشبية للسكة الحديدية مغلقة بالفعل. كان نظام الإشارات الضوئية والصوتية يعمل بشكل صحيح، وقد قام سائق القار بضرب البوق قبل الاصطدام.
وقع الاصطدام على الجانب الأيمن من سيارتها من طراز هوندا سيتي (Honda City). ونتيجة للتصادم، عانت السائقة من إصابة خطيرة في الرأس وكسور في الجمجمة، وذلك وفقاً لتقرير التشريح الأولي الذي تم الإعلان عنه في 27 يونيو 2026.
تواصل القضية، المصنفة كتحقيق لمعرفة أسباب الوفاة، مسيرتها لإعادة بناء التحركات الأخيرة للمذيعة. في 30 يونيو 2026، أمرت النيابة بفحص الهاتف الخلوي لبايس لتحديد ما إذا كانت تتواصل مع شخص ما وقت الحادث.
كما سيتم فحص السيارة لاستبعاد أي عطل ميكانيكي. صرح المخرج المسرحي خوسيه ماريا موسكاري (José María Muscari) في القضية بأن بايس كانت في طريقها إلى مسرح نيني مارشال (Niní Marshall) في تيغري (Tigre)، حيث كانت تشارك في المسرحية الناجحة 'طلاق العام' (El divorcio del año).
بعيداً عن الحزن العميق الذي تركه رحيلها، لا يزال إرث إرنستينا بايس كصحفية وممثلة وصاحبة مشروعات حيوية في ذاكرة من أحبوها واستمتعوا بموهبتها. تقدم التحقيقات يسمح بإغلاق المراحل وإعادة بناء الحقيقة، في عملية تهدف إلى جلب السلام لعائلتها وأصدقائها.
Alfredo S. Quiroga