09/07/2026 21:20 - Politica
يستعد زعيم حركة لا كامبورا (La Cámpora)، ماكسيمو كيرشنر، للعب دور رئيسي يوم 9 يوليو 2026. بدءاً من الساعة 15:30، سيترأس تجمعاً مفتوحاً في مدينة كارمن دي أريكو (Carmen de Areco) في داخل مقاطعة بوينس آيرس. سيحضر اللقاء ممثلون عن الأندية الحيوية، ومراكز المتقاعدين، وجمعيات التنمية، والنشطاء السياسيين، وقادة النقابات العمالية.
وفقاً لما ذكره موقع Infobae، فإن اختيار هذه البلدة ليس صدفة؛ فالعمدة المحلي، إيفان فيلاجران (Iván Villagrán)، وهو عضو في حركة لا كامبورا، كان أول من اقترح كيرشنر كمرشح رئاسي عن الحزب البيروني، وذلك عقب خطابه في حديقة ليزاما (Parque Lezama) في 20 يونيو الماضي.
أشاد فيلاجران بشخصية ماكسيمو في مقابلة مع قناة البث المباشر UnoTresCinco، مؤكداً أنه زعيم يتحدث بصراحة ويذكر الأسماء بوضوح، ويضفي حماساً وتحفيزاً على القاعدة الشعبية. صرح العمدة قائلاً: إنه شاب يتميز ببساطة أبناء البلدات الصغيرة في الأقاليم، ودعا إلى النزول إلى الشوارع والأحياء ليتمكن الناس من احتضانه.
من جانبها، عبرت الأمينة العامة لحركة لا كامبورا، لوسيا كامبورا (Lucía Cámpora)، عن موقفها في مقابلة على منصة LACA، وصفت كيرشنر بأنه واحد من أفضل القادة السياسيين في البلاد يمتلك الشجاعة والقدرة السياسية لتحمل مسؤوليات كبيرة. ومع ذلك، أوضحت أن الترشح للرئاسة الذي تدعمه الحركة لا يزال هو ترشح كريستينا كيرشنر (Cristina Kirchner).
يمثل هذا الحدث في كارمن دي أريكو التجمع الرابع ذو الأهمية الكبرى الذي يقوده ماكسيمو كيرشنر منذ بداية العام. كان الأول في أبريل في ماريا تيريزا (سانتا في)، والثاني في بارانا (إنتري ريوس) في أوائل يونيو، والثالث في حديقة ليزاما في العاصمة بوينس آيرس (CABA).
يبدو المشهد السياسي للبيرونية مليئاً بالاحتمالات استعداداً لانتخابات 2027. ويوجد تباعد بين عائلة كيرشنر وحاكم مقاطعة بوينس آيرس، أكسل كيسيلوف (Axel Kicillof)، الذي يعتبره العديد من القادة المرشح الأول للمعارضة، لكنه لا يحظى بدعم القطاع الكيرشنري.
على الرغم من أن الانتخابات لا تزال بعيدة، وأن التعايش داخل الحزب العدلي (Justicialista) يتوازن بشكل ديناميكي، إلا أن حضور ماكسيمو كيرشنر بدأ يأخذ شكلاً أكثر وضوحاً في الحياة العامة، مما يولد التوقعات ويفتح آفاقاً مليئة بالفرص لمستقبل هذا التيار السياسي.
Alfredo S. Quiroga