13/07/2026 18:49 - Internacionales
يكافح رجال الإطفاء الفرنسيون حريقاً هائلاً جنوب العاصمة الفرنسية باريس، بينما تمتد موجة حرارة قاتلة عبر أوروبا. وفقاً لما ذكرته شبكة BFMTV في 13 يوليو 2026، التهمت النيران أكثر من 800 هكتار من غابة فونتينبلو التاريخية، وهي منطقة طبيعية شهيرة يرتادها سكان باريس للراحة والاستجمام.
كجزء من الجهود المبذولة للسيطرة على الحريق، استخدمت طائرات إطفاء لسحب المياه مباشرة من نهر السين (النهر الشهير الذي يعبر باريس)، مما يوفر دعماً جوياً حاسماً لفرق الإنقاذ البرية في مناطق يصعب الوصول إليها.
صرح وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز (المسؤول عن الأمن الداخلي في فرنسا)، بأن الشرطة تحقق فيما إذا كان الحريق مفتعلاً عمداً. وأشار نونيز على منصة X إلى اندلاع حرائق غابات أخرى في مناطق مختلفة من البلاد، مما يستدعي يقظة مستمرة وتضامناً وطنياً.
تعد حرائق الغابات ظاهرة متكررة في أوروبا، لكن أزمة المناخ تجعل الطقس أكثر دفئاً وجفافاً، مما يهيئ الظروف لمواسم حرائق أكثر شدة. وتحدث هذه الحرائق في وقت مبكر من العام وبقوة أكبر.
في أجزاء واسعة من فرنسا وإسبانيا، أدى شتاء استثنائي رطب إلى نمو نباتات غزيرة سرعان ما تحولت إلى وقود جاف، حيث رفعت ثلاث موجات حر متتالية درجات الحرارة لتقترب من 40 درجة مئوية. أدى ذلك إلى زيادة في عدد الحرائق الكبرى، وفقاً لنظام معلومات حرائق الغابات الأوروبي (EFFIS).
من المحتمل أن تستمر هذه الاتجاهات في السنوات القادمة، حيث تعتبر أوروبا القارة الأسرع في الاحترار. ترتفع درجات حرارتها بوتيرة تزيد عن ضعف المعدل العالمي، وفقاً لخدمة كوبيرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي. لكن الوعي المتزايد بهذه التحديات يفتح الباب أمام إجراءات حماية بيئية أكثر صرامة وفعالية في المستقبل.
المصدر: سي إن إن باللغة الإسبانية
Alfredo S. Quiroga