20/07/2026 10:23 - Internacionales
في 20 يوليو 2026، تولى آندي بورنهام منصب رئيس الوزراء السابع للمملكة المتحدة في فترة لا تتجاوز 10 سنوات. وفقاً لما ذكرته بي بي سي موندو، فإن عمدة مانشستر الكبرى السابق وصل إلى السلطة بعد استقالة كير ستارمر، الذي بقى في المنصب لعامين بعد فقدان ثقة حزب العمال (Labour Party)، وهو أحد أكبر الأحزاب السياسية في البلاد الذي يمثل traditionally التيار اليساري والوسطي.
فاز بورنهام بمقعد في البرلمان البريطاني خلال الانتخابات الاستثنائية في يونيو 2026، بهدف المنافسة على القيادة. وصل إلى أعلى منصب سياسي دون منافسة، بعد حصوله على دعم 379 نائباً من حزب العمال، مما جعل الانتخابات الداخلية للحزب غير ضرورية.
تمر السياسة البريطانية بفترة من التقلب العالي. منذ إنشاء منصب رئيس الوزراء في القرن الثامن عشر، كان متوسط مدة الولاية حوالي خمس سنوات. ومع ذلك، في العقد الماضي، انخفض هذا الرقم إلى متوسط 18 شهراً فقط. من بين أسلاف بورنهام الستة، استقال خمسة قبل إكمال ولاياتهم وهُزم واحد فقط في صناديق الاقتراع بعد فترة وجيزة في السلطة.
| رئيس الوزراء | سبب المغادرة |
|---|---|
| ديفيد كاميرون | استقال بعد الدعوة إلى استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (Brexit) وخسارته في عام 2016. (يُشير Brexit إلى انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، وهو حدث تاريخي أثر بشدة على سياسة البلاد). |
| Theresa May (ثيريزا ماي) | ضحية اتفاقية Brexit؛ تم رفض اتفاقها مراراً وتكراراً من قبل البرلمان. |
| بوريس جونسون | أُبعد من قبل أقرانه بسبب قضايا تتعلق بالنزاهة والحكم. |
| ليز تراس | سقوط بسبب رد فعل الأسواق المالية العنيف على تخفيضاتها الضريبية. |
| ريشي سوناك | هُزم في صناديق الاقتراع بسبب السأم الشعبي بعد 14 عاماً من حكم حزب المحافظين. |
| كير ستارمر | استقال بسبب فقدان دعم نواب حزب العمال. |
وعد الحاكم الجديد بتغيير اتجاه سياسة حزب العمال والبلاد. ومع ذلك، تشير استطلاعات الرأي ومجموعات النقاش إلى ثلاثة أسباب رئيسية لعدم رضا الشعوب سيتعين عليه معالجتها لضمان استقرار إدارته:
ظاهرة مؤلمة تعود إلى الأزمة المالية العالمية في عام 2008. وصل التشاؤم الاقتصادي إلى أعلى مستوى له منذ عام 1978، مما كسر الوعد بأن الجيل القادم سيعيش بشكل أفضل.
الإحساس لدى المواطنين بأن 'لا شيء يعمل'. أدى نقص النمو إلى حرمان الحكومات من الموارد للاستثمار في البنية التحتية والتعليم والصحة.
أكثر من 80% من السكان يعتقدون أن البلاد منقسمة. التحدي هو التعامل مع كيفية التعايش في مجتمع متعدد الأعراق والقوميات بشكل منسجم ومتناغم.
مع وجود مشهد مليء بالتحديات ولكن مع أمل كبير في عكس عقود من السخط، تتجه أنظار العالم إلى كيفية إرشاد هذه القيادة الجديدة للبلاد. وفقاً لتحليل بي بي سي موندو، على الرغم من أن الحكم أصبح أكثر تعقيداً في عالم مجزأ، إلا أنه ليس مستحيلاً، وسيسعى رئيس الوزراء الجديد إلى تبديد عبء التشاؤم الذي خيم على الأمة لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً ووحدة.
Alfredo S. Quiroga