مجلس الأمن الإسرائيلي يبحث رفضًا رسميًا لخطة السلام
وفقًا لما نشرته صحيفة إسرائيل هيوم العبرية، خلال اجتماع عُقد في 07/08/2026، وافق مجلس الأمن الإسرائيلي على إدخال قوة دولية لتحقيق الاستقرار (ISF) إلى غزة بهدف نزع سلاح حماس وتولي السيطرة على القطاع، في إطار الجهود الدولية لتهدئة المنطقة.
ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل لم تقبل شروط خطة نزع السلاح المكونة من 15 نقطة والتي تدعمها الولايات المتحدة. وطالب العديد من وزراء الحكومة بإعلان هذا الرفض علنًا لتوضيح الموقف في العملية الدبلوماسية.
تحذيرات استخباراتية: كمين استراتيجي
حذر رئيس قسم الأبحاث في مديرية الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، العميد أوفير مزراحي-روزن، من أن حماس قبلت الخطة المكونة من 15 نقطة لكنها لم تتخلَّ عن هدفها المتمثل في تدمير إسرائيل. ووفقًا للعميد، تسعى المنظمة إلى نقل الضغط نحو إسرائيل وتدويل الصراع من خلال نشر قوات أجنبية قرب المستوطنات الحدودية.
بدوره، قال مدير الشاباك (جهاز الأمن العام الإسرائيلي)، دافيد زيني، إن التزام حماس بالاتفاق يشكل عملية خداع استراتيجي تهدف إلى كسب الوقت ومنع إسرائيل من استئناف الهجوم العسكري قبل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر. وأضاف زيني: “إنها كمين استراتيجي من حماس”.
ضغوط داخلية وتعديلات على خارطة الطريق
طلب الوزير زئيف إلكين استئناف العمليات العسكرية لتوضيح أن إسرائيل ترفض التقدم الدبلوماسي، بما في ذلك هدنة لمدة 14 يومًا. وقال إلكين: “إذا لم تنفذ إسرائيل عمليات هجومية لمدة أسبوعين، فسيكون المعنى أنها قبلت ودخلت في العملية. لذلك يجب أن نعلن أننا لم نوقع هذه النقاط الـ15”.
وأيده في موقفه الوزراء بتسلئيل سموتريتش، وأوريت ستروك، وأفي ديختر. ويُقال إن سموتريتش قال لنتنياهو إنه بما أن هناك وثيقة رسمية، فيجب فضحها علنًا.
وأبلغ مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، شموئيل بن عزرا، أن القدس سلمت واشنطن قائمة بالتعديلات المطلوبة على خارطة الطريق، مشيرًا إلى أن الوثيقة تتعارض مع التفاهمات التي تم التوصل إليها في نوفمبر 2025. كما حذر بن عزرا من الضغوط الدولية على إسرائيل للانسحاب إلى الخط الأصفر الأصلي، الذي كان يمنحها السيطرة على 52% من القطاع، مقارنة بـ 70% حاليًا.
نحو أفق من الاستقرار
على الرغم من التحديات والخلافات في المفاوضات، فإن نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار والنقاش المفتوح حول نزع السلاح يمثلان خطوات مهمة في البحث عن حل دبلوماسي ينهي العنف ويسمح بإعادة الإعمار والتنمية في قطاع غزة. وتستمر المحادثات بدعم من المجتمع الدولي لتحقيق سلام دائم.
المصدر: إيتونجادول