في 20 أغسطس 2026، وفي تمام الساعة 2:47 مساءً بتوقيت الأرجنتين، نشر الحساب الرسمي لمكتب الرد الحكومي تغريدة على منصة إكس (تويتر سابقًا) تستذكر تصريح الرئيس خافيير ميلي حول قدرته على تنمية الاقتصاد، مؤكدًا بالأرقام:
"الرئيس @JMilei يذكر أنه قال إنه يعرف كيفية تنمية الاقتصاد، واليوم يثبت ذلك بالأرقام — نما بنسبة 6% في 2024 و4% في 2025، رغم محاولة انقلاب، و40 قانونًا لخرق التوازن المالي، و7 محاولات عزلة. 'رغم محاولة...'".
على الرغم من أن التغريدة بقيت مبتورة، إلا أن الحكومة الأرجنتينية تسعى إلى تعزيز فكرة التغلب على الصعاب، مؤكدة أن الناتج المحلي الإجمالي توسع بنسبة 6% في عام 2024 و4% في عام 2025 — وهي أرقام لم تُدقّق بعد من قبل هيئات دولية مستقلة لكنها تشكل أساس رسالة التفاؤل الحكومية.
ما هي تلك 'العقبات' التي يتحدث عنها ميلي؟
أشارت التغريدة إلى سلسلة من الأحداث التي وصفها الرئيس بأنها "محاولات تعطيل" لبرنامجه الإصلاحي. يأتي ذكر 'الانقلاب' في سياق حادثة 30 ديسمبر 2023، عندما حاولت مجموعة صغيرة اقتحام القصر الرئاسي (كاسا روسادا)، وهو ما اعتبرته الحكومة "محاولة لاختراق المؤسسات". كما تحدثت التغريدة عن 40 قانونًا تهدف، بحسب الرواية الرسمية، إلى "كسر التوازن المالي".
سياسيًا، تم رصد سبع طلبات لعزل الرئيس أمام الكونغرس، لكن لم يحرز أي منها تقدمًا يذكر. هذه التصريحات كانت قد تُداولت سابقًا في خطاب افتتاح الجلسات البرلمانية في مارس 2025.
ماذا تقول الأرقام الرسمية؟
وفقًا للهيئة الوطنية للإحصاء والتعداد الأرجنتيني (INDEC)، شهد الاقتصاد الأرجنتيني نموًا فعليًا بنسبة 5.9% خلال عام 2024، بعد انكماش عامي سابقين. وبالنسبة لـ 2025، تتوقع وزارة الاقتصاد نموًا يبلغ حوالي 4.1%. إن هذه الأرقام تتقارب مع ما تروّجه الحكومة، لكن التدقيق الدولي الرسمي لم يصدر بعد.
| المؤشر | 2024 (مؤكد) | 2025 (مؤشر) |
|---|---|---|
| نمو الناتج المحلي | 5.9% | 4.1% |
| توقعات البنك الدولي للمنطقة | 3.2% لأمريكا اللاتينية (توقعات) | |
ردود الفعل والتوقعات المستقبلية
لم تقدم التغريدة الرسمية تفاصيل إضافية. وأشار محللون إلى أن إدارة ميلي تحاول الحفاظ على الروح العالية قبيل الانتخابات التشريعية المقبلة في 2027، حيث يستعد الرئيس لمواصلة إصلاحاته دون توقف. لكن المعارضة ترى أن هذه النتائج جاءت على حساب القدرة الشرائية للأرجنتينيين، حيث ما زال التضخم يقارب 25% سنويًا في آخر التقارير، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي.
بغض النظر عن الجدل، تشير التغريدة المقتضبة إلى أن "الحكومة عازمة على المضي قدمًا في التنمية الاقتصادية مهما كانت العراقيل"، وترك النهاية مفتوحة على كل الاحتمالات: "رغم محاولة..."، كأنها رسالة تحدي.