بعد أسابيع من النجاة من كمين مسلح في مدينة سانتا كروز دي لا سييرا البوليفية، تواجه المحامية والناشطة الأرجنتينية نادية بيلر وضعًا أمنيًا جديدًا. إذ أفادت يوم الاثنين أن رجلاً مدنيًا حاول دخول غرفتها في عيادة لاس أميريكاس بحجة كاذبة، وربطت الحادثة بالهجوم الذي استهدفها سابقًا.
محاولة الاقتحام
وفقًا لرواية بيلر المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، تقدّم رجل بزيه المدني إلى العيادة، قائلاً إنه شرطي ورغب في دخول الغرفة. وعندما استفسر الحاضرون عن عدم ارتدائه الزي الرسمي، ردّ أنه سيغيّر ملابسه ثمّ يغادر، لكنه لم يعود. وتواصلت المحامية مع الشرطة المحلية.
الأوصاف التي أدلّت بها بيلر: سترة صفراء، جينز متهالك، وحذاء رياضي أبيض، تعتبر مشابهة لشخص شوهد قرب الفندق يوم الهجوم. وقامت بنشر مقارنة عبر حسابها على فيسبوك، معتبرة أنه نفس الشخص.
تفاصيل القضية
- الهجوم: 17 أغسطس، سانتا كروز
- الجروح: ثلاث رصاصات
- موقوفون: فرناندو سيريميدو (متهم بتحريض)
- سجن احتياطي: 180 يومًا
- مشتبه به جديد: روجر إي. سي. (موفّر سلاح)
اتهامات بيلر
وصفت المحامية الحادثة بـ "جريمة دولة"، محمّلةً المسؤولية مباشرة للقيادة العامة للشرطة ووزارة الداخلية البوليفية. وطالبت بالكشف عن هوية الشخص وتعزيز الإجراءات الأمنية.
من هجوم في 17 أغسطس، أصيبت نادية بيلر عندما وصلت إلى فندق سويس أوتيل للقاء مُخبر سري يزعم أنه يملك معلومات حول الرئيس السابق إفو موراليس. أطلق شخصان يرتديان خوذة النار عليها من دراجة نارية وسرقا هاتفها. وقامت السلطات البوليفية بالقبض على الشريك السياسي فرناندو كيريميندو كعقل مدبّر، وأصدرت في 21 أغسطس حكمًا بحبس احتياطي في سجن بالماسولا. ويوم إنكار.
إضافة إلى ذلك، تم القبض على روجر إ. سي. بتهمة توفير المسدس المستخدم. كما ألمر شاب كولومبي متهم بالتنفيذ المادي إلى الشرطة طواعيةً نافيًا مشاركته. وما يزال الفاعلان الرئيسيان هاربين.
الملف الآخر: ملف الفساد
أثناء شفائها، نشرت نادية بيلر أيضًا أن تسريب فيديو فساد من دييغو سبانيولو، المدير السابق للوكالة الوطنية للعجز (ANDIS) في الأرجنتين، قام به كيريميندو وزوجته ناتاليا باسي، الموظفة السابقة في الوكالة. هذه التسجيلات كشفت تورط كبار مسؤولين في الحكومة الأرجنتينية، وأحدثت تأثيرًا واسعًا داخل إدارة رئيس الأرجنتين مايلي.