في ليلة ساحرة على ملعب سانتياغو برنابيو، تمكن ريال مدريد من تحقيق فوز ثمين بنتيجة 2-1 على ضيفه إنتر ميلان الإيطالي. شهدت المباراة تألقاً لافتاً للنجم الفرنسي كيليان مبابي وفيديريكو فالفيردي، بينما وقف الحارس تيبو كورتوا سداً منيعاً أمام الهجمات الإيطالية، ليعلن الملكي عن بداية قوية في النسخة الجديدة من البطولة القارية.

ليلة مدريدية بامتياز في البرنابيو

وفقاً للتقارير الرياضية، بدأ ريال مدريد رحلته في دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027 بنصر معنوي وفني كبير، حيث تغلب على إنتر ميلان بنتيجة 2-1 في المباراة التي أقيمت يوم 8 سبتمبر 2026 على أرض ملعب سانتياغو برنابيو العريق في العاصمة الإسبانية مدريد.

قاد الفريق الملكي المدرب جوزيه مورينيو، الذي استطاع توظيف إمكانيات فريقه بذكاء؛ فرغم سيطرة الفريق الإيطالي على الاستحواذ (الذي وصل إلى 75% في الدقائق الأولى)، إلا أن ريال مدريد كان الأكثر فاعلية وحسماً في اللحظات الحاسمة، مستغلاً الثغرات الدفاعية للفريق الضيف.

تفاصيل الأهداف

الدقيقة 14 كيليان مبابي: سجل الهدف الأول بعد استعادة براهيم دياز للكرة وخطأ دفاعي من يان بيسيك.
الدقيقة 23 فيديريكو فالفيردي: سجل الهدف الثاني مستفيداً من خطأ فادح من الحارس جوزيب مارتينيز.
الدقيقة 77 كارلوس أوغستو: سجل هدف تقليص الفارق للإنتر بتمريرة من لاوتارو مارتينيز.

نجوم المباراة

تيبو كورتوا (ريال مدريد) تصدى لـ 7 كرات حاسمة، وكان الركيزة الأساسية في الحفاظ على التقدم.
كيليان مبابي حقق إنجازاً تاريخياً بوصوله إلى 71 هدفاً في دوري الأبطال، ليتساوى مع الأسطورة راؤول في قائمة أفضل 5 هدافين تاريخيين.
جوزيب مارتينيز (إنتر) رغم خطئه في الهدف الثاني، إلا أنه قام بـ 6 تدخلات دفاعية مذهلة.

التشكيلات الرسمية

ريال مدريد (المدرب: جوزيه مورينيو)إنتر ميلان (المدرب: كريستيان شيفو)
كورتوا؛ دومفريز، كوناتي، هويسين، كوكوريلا؛ ترينت ألكسندر أرنولد، فالفيردي؛ براهيم دياز، بيلينجهام، فينيسيوس؛ مبابيجوزيب مارتينيز؛ بافارد، بيسيك، باستوني؛ ديوف، باريلا، تشالهان أوغلو، كيرتيس جونز، ديماركو (أو كارلوس أوغستو)؛ لاوتارو مارتينيز، تورام

بهذه النتيجة، يحصد ريال مدريد أول ثلاث نقاط له في النظام الجديد لمرحلة الدوري للبطولة. ومن المقرر أن يواجه الفريق الملكي نادي روما في الجولة القادمة، بينما يستضيف إنتر ميلان فريق كلوب بروج.

أثبت ريال مدريد مرة أخرى امتلاكه لـ "DNA" الأوروبي، حيث يعرف كيف ينتصر حتى عندما لا يسيطر على الكرة، بينما يحتاج الإنتر لمراجعة حساباته الدفاعية.