عندما كانت السفينة تغرق والفريق يترنح في قاع الترتيب، ظهر فرانك شتاينميتز. المساعد الذي لا يبحث عن الأضواء ارتدى بدلة المدرب المؤقت وحقق ما كان يبدو مستحيلاً: الفرحة الأولى في الموسم. ولكن احذروا، فالاحتفال جاء بشرط صارم... لا كحول لأي لاعب!

كان نادي SV Wehen Wiesbaden يمر بأزمة خانقة؛ خمس جولات دون أي فوز، وتواجد في المركز الأخير من الدوري الألماني للدرجة الثالثة (3. Liga). في هذا السيناريو المرعب، استعانت الإدارة بـ فرانك شتاينميتز، الرجل البالغ من العمر 56 عاماً والذي يعرف كل زاوية في النادي، وكانت النتيجة فورية: فوز صريح بنتيجة 2-0 أمام فريق فورتونا كولن.

منهج شتاينميتز: الصدق والصرامة

شتاينميتز ليس المدرب التقليدي الذي يصل لفرض نظام تكتيكي معقد. سره يكمن في الصدق والاحترام. وبصفته أستاذاً مؤهلاً في التربية البدنية، فإنه يمتلك القدرة على إدارة المجموعة بحكمة. ولكن لا تخدعكم محبته؛ فهو يعرف تماماً متى يشدد القبضة.

الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن شتاينميتز لا يرغب في تولي المنصب بشكل دائم. في حين أن أي مساعد قد يقاتل ليصبح المدرب الرئيسي، يشعر هو بالراحة في كونه السند والرجل الموثوق الذي قضى 20 عاماً في النادي، ومرّ بتجارب في أندية عريقة مثل نادي نورنبرغ ونادي أوغسبورغ.

"تأثير رجل الإطفاء"
المباريات متوسط النقاط
4 (كمدرب مؤقت) 2.25

من بين تلك المباريات الأربعة التي أدارها في مرحلتين مختلفتين، حقق الفوز في 3 منها!

ماذا ينتظر الفريق الآن؟

سيستمر المدرب المؤقت في قيادة الدفة حتى تجد الإدارة البديل النهائي للمدرب دانيال شيرنينغ، وهي عملية ستتم خلال فترة التوقف الدولي (FIFA break). لقد أتم شتاينميتز مهمته بنجاح: أخرج الفريق من الحفرة وأعاد إليهم الثقة المفقودة.

هل يكون انضباط "منع الكحول" هو المفتاح لصعود الترتيب في الدوري الألماني، أم أنها كانت مجرد ضربة حظ؟